البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٢٠٢/١٦ الصفحه ١٨٢ :
التشهّد
ناسياً أو
شيئاً منه
قضاه بعد
التسليم طالت
المدّة أم
قصرت»(١).
نستنتج
من ذلك
الصفحه ٢٤١ : أو
بالنقيصة ،
وكلّ واحدة
منهما إمّا في
الأجزاء
والشرائط
الركنية
وإمّا في غيرها
ممّا ليس بركن
، فإن
الصفحه ٢٥٠ : اثنين أو
ثلاثاً أو
خمساً على
اختلاف الأحوال
والأقوال
وكذا صفة
الفائت
لتساويهما في الوجوب.
وتوقّف
فيه
الصفحه ٣٣٢ : أو
غيرها ، والشكر
فعل يُنبىء عن
تعظيم المنعم
لكونه منعماً
سواء كان
باللسان أو
بالجنان أو
بالأركان
الصفحه ١٣٥ :
الطّوسي
يعتقد أنّه
إذا أكلها
حنطةً فقد حنث
وإذا أكلها
مطحونة
(دقيقاً أو
سويقاً) لم
يحنث ، لأنّه
الصفحه ١٨١ : :
«التشهّد
في الصّلاة
فرض واجب
للأوّل
والثاني في
الثلاثية
والرباعيّات
وفي كلّ
ركعتين في
باقي
الصّلوات ،
فمن
الصفحه ٢١١ : التمليك
لأنّه من آثار
سلطنته على
ماله»(٢).
٢ ـ شرح
إمكانية
انتقال الحقّ
أو اسقاطه أو
نقله : وبعد أن
الصفحه ١٥ :
بالمدينة سنة
ثلاث وسبعين ،
وقيل : سنة
ثمان وسبعين ،
وقيل : سنة
ثمان وستّين ،
وسنّه أربع
وتسعون سنة ،
وكان
الصفحه ١٢٤ :
مكّة : من يومه
أو غده ، ولا يجوز
التأخير من
غده.
«قوله :
باثني عشر
ميلاً : بل
ثمانية
وأربعينَ ميلاً
الصفحه ٢٠١ : من
ثمانين
كتاباً وعقد
لكلِّ مورد أو
مسألة باباً
مستقلاًّ
وأورد فيه ما
ظنّ دلالته
عليه من الأحاديث
الصفحه ٢٣٠ :
النموذج
الأوّل
: في كتاب
الوكالة :
«مسألة
٢٨٩ : إذا ادّعى
الحاكم أو
أمينه تلف
الأمانة ما
الحكم
الصفحه ٣٣٦ : (نِعَمْ)
للتعظيم أو
للتكثير ،
والابتداء :
الإحداث
تفضّلاً.
(وسبوغ
آلاء أسداها)
هذه
الفقرة بمعنى
الفقرة
الصفحه ٣٩١ : الرجل
يصل رحمه
فيكون قد بقى
من عمره ثلاث
سنين
فيصيّرها
الله ثلاثين
سنة ويفعل الله
ما يشاء»(١).
وفيه
الصفحه ٢٤ : ثلاثة
أيّام
يتناظران
فيها ثمّ
يفترقان ولا
يسلّم أحدهما
على الآخر ولا
يخاطبه»(١).
«قوله رحمهالله
الصفحه ٢٢ :
أولادكم شعر
العبدي. يشير
إلى الشيعة».
قلت :
فيه نصر بن
الصباح
وإسحاق بن
محمّد ومحمّد
بن جمهور ،
والثلاثة