البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٤٢٨/٢٥٦ الصفحه ٤٢٩ :
المفهومة من
السياق ،
ودونك الشيء
بمعنى خذه فهي
بمعنى الأمر
والأمر
للتهديد مثل
قوله تعالى : (اعْمَلُوا
ما
الصفحه ٤٤٣ :
(موصولة
بنار الله
الموقدة التي
تطّلع على الأفئدة)
أي
بسبب
اغتصابها
منها
عليهاالسلام.
(فبعين
الصفحه ٤٦٣ : في
عصره ، حيث
تعدّ هذه الإجازات
التراث
الخالد
لعلماء
وزعماء المدرسة
الإمامية ،
وهي تحكي
شيئاً من
الصفحه ٤٦٩ : لمنهج
الإمامة
والصيانة من
المهاوي
والانزلاقات.
جاء
الكتاب
بأسلوب
روائي أدبي
فيما يتعلّق
بسرد سيرة
الصفحه ١٢ :
بِنَبَأ
فَتَبَيَّنُوا) ولا
فسق أعظم من
عدم الإيمان»(٢).
«قوله رحمهالله
: أبيّ بن ثابت ...
ابن المنذر بن
الصفحه ١٧ : ،
فإنّه لم يذكر
أحد ممّن رأينا
كلامه من
علماء الرجال
الحسن وإنّما
الموجود
الحسين ، وقد
ذكره المصنّف
في
الصفحه ٢٢ :
محمّد ، روى
الكشّي من
طريق ضعيف
ذكرنا سنده في
كتابنا
الكبير عن الصادق عليهالسلام
أنّه
قال : علّموا
الصفحه ٢٣ : فطحيّاً
كأخيه عمّار».
«قوله رحمهالله
: عليّ بن جعفر
أخو موسى بن
جعفر الكاظم عليهالسلام
من
أصحاب الرضا
الصفحه ٢٥ : »(٢).
«قوله رحمهالله
: عبد الله بن
العبّاس ، من
أصحاب رسول
الله(صلى الله
عليه وآله).
قلت :
ولد عبد الله
بن
الصفحه ٢٨ :
مسجد الشجرة
في الريّ ،
وقبره يزار ،
وقد نصّ على
زيارته
الإمام عليّ
بن موسى الرضا عليهالسلام
، قال :
من
الصفحه ٣٠ :
المعنى
، فهو ثقة ثبت
صحيح النقل
غير منسوب إلى
هوى ولا إدغال
، وهو من رجال
أصحاب الحديث
، انتهى
الصفحه ٣١ : زيد
بن غزوان بطن
من منصور
الهمداني»(٢).
«قوله رحمهالله
: أبو عبد
الرحمن وعبد
الله بن حبيب
السلمي
الصفحه ٣٨ :
من حيث
المتن غير
دالّ على جرح
، لأنّ القائل
لذلك غير
معلوم ، ولم
يعلم منه
عليهالسلام تقريره
الصفحه ٤٤ :
الشيباني
الذي يعرف
بابن هراسة ،
وهراسة أمّه ،
ورجاء ـ
بالراء
والجيم ـ أبوه
، وما ذكره
العلاّمة من
أنّه بابن
الصفحه ٦٠ :
أقول :
إمام مسجد
اللؤلؤ
بالكوفة ،
وبعضهم قال :
دار اللؤلؤة ،
كالعلاّمة في الخلاصة
فيما رأيته من