البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٣٦٢/١٦٦ الصفحه ٢٩٦ : ء
عليهاالسلام
في خطبتها
التي ألقتها
على
المهاجرين
والأنصار ،
وما جاء فيها
من الأدلّة الدامغة
ما لا سبيل
إلى
الصفحه ٣١٩ :
بسم الله
الرحمن
الرحيم
الحمد
لله ربّ
العالمين
والصلاة
والسلام على
محمّد وآله
الطاهرين.
وبعد
الصفحه ٣٢٣ :
الله
على أنفسكم ،
وبلغائه إلى
الأمم حولكم ،
لله فيكم عهد
قدمه إليكم ،
وبقية
استخلفها عليكم
الصفحه ٣٢٤ :
فاطمة بنت
محمّد(صلى
الله عليه
وآله) أقول
عوداً على بدء
، وما أقول
ذلك سرفاً ولا
شططاً ،
فاسمعوا إليّ
الصفحه ٣٢٧ :
لعلّهم ينتهون
، ألا وقد أرى
أن قد أخلدتم
إلى الخفض وركنتم
إلى الدّعة ،
فجحدتم الذي
وعيتم ، ودسعتم(٣)
الذي
الصفحه ٣٤١ :
إلى
أن يطلبوا منه
زيادة تلك
النعم وصورة
طلبهم شكرهم
إيّاه حيث قال
سبحانه : (لَئِنْ
شَكَرْتُمْ
الصفحه ٣٥١ : ،
وهذا
كالبنّاء
مثلاً فإنّه
يحتاج إلى مقدّر
يقدّر ما
لابدّ منه من
الخشب واللبن
ومساحة الأرض
وهذا يتولاّه
الصفحه ٣٥٧ :
السرادقات
ليعرفوني ،
فإنّه سبحانه
لمّا خلق
مخلوقاته
تنزّل من ذلك
الحجاب إلى
غاية الظهور
وأزال
الصفحه ٣٥٩ :
لمضرّة
يوصلها إلى
غيره ، لأنّ
القصد إلى الأضرار
بالحيوان من
غير استحقاق
ولا منفعة يوصل
إليها
الصفحه ٣٦٠ :
خلقهم
، وجبله على
الشيء طبعه
عليه ، وقد
ورد عنه(صلى
الله عليه
وآله) : «كنت
نبيّاً وآدم
بين الما
الصفحه ٣٧٠ : الله
ويكون وافياً
بالمطالب
الإلهية والأذكار
الجاذبة إلى
الله تعالى ،
ولأخطاره بالبال
في كلّ حال
مشتملاً
الصفحه ٣٧٨ : .
(٢)
سورة آل عمران
٣ : ٢٨.
(٣)
تفسير القمّي
١ /١٥ ـ ١٦ ، وما ذكره
المؤلّف في
المتن مقتبس
من تفسير
القمّي
الصفحه ٣٧٩ : أمرهم
ويفعلون ما يؤمرون
، إلى غير ذلك
، وهذا المعنى
هو الذي استظهره
شيخنا
الطريحي
رحمهالله(١)
من معناه
الصفحه ٣٨٤ : في العلل
والعيون(٣)
بإسناده إلى
الفضل بن
شاذان عن
الرضا
عليهالسلام في
حديث طويل قال
: «إنّما أمروا
الصفحه ٣٩٧ : وما
فيه من الكبائر
والعلل التي
تؤدّي إلى
فساد الخلق»(٢).
(والانتهاء
عن شرب الخمور
تنزيهاً من
الرجس