البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٣٥٣/١ الصفحه ٤٦٣ : في
عصره ، حيث
تعدّ هذه الإجازات
التراث
الخالد
لعلماء
وزعماء المدرسة
الإمامية ،
وهي تحكي
شيئاً من
الصفحه ٢٣٤ :
موجوداً
ويذهب بما لم
يحصل له وجود
للمنع منه ،
والإذهاب
عبارة عن
الصّرف ، وقد
يُصرف عن
الإنسان ما لم
يعتره
الصفحه ٨٣ :
بن أذينة
السابق لم يرو
عن الأئمّة مع
أنّ الشيخ في
كتاب الرجال
جعله من أصحاب
الصادق
عليهالسلام ،
وفي
الصفحه ٤٣١ :
ففي
المجلّد
العاشر من البحار
عن محمّد بن
يعقوب
الكليني
رحمهالله
في الكافي عن
حميد عن ابن
سماعة
الصفحه ٣٦ : أصحاب
العسكريّ عليهالسلام
،
وأمّا الشيخ
أبو جعفر
فذكره بنحو
عبارة
المصنّف في
باب من لم يرو
عن الأئمّة
الصفحه ٣٤٦ :
وليس
كمثله شيء»(١).
وفيه
أيضاً «عن
عدّة من
أصحابنا عن
أحمد بن محمّد
بن خالد عن
أحمد بن محمّد
الصفحه ٨٤ : أنّه لم
يرو عن
الأئمّة ،
فخالف النجاشي
في ذلك ،
وخالف في نقله
عنه ما ذكره
النجاشي.
ونسبته
إلى سعد ما
الصفحه ١٥٢ :
خارجاً منه
لضرورة
التطهير
مثلاً ، كما إذا
كانت الرجِل
محتاجة إلى
الغسل لإماطة
نجاسة ظاهرية
أو مانع عن
مسح
الصفحه ٣٨٦ :
وفي العيون
والعلل
بإسناده إلى
علي بن محمّد
بن قتيبة عن
الفضل ابن
شاذان عن
الرضا
عليهالسلام في
الصفحه ١٥ :
طالب»(١).
«قوله رحمهالله
: جميل بن عبد
الله بن نافع
الخثعمي
الخيّاط الكوفي
، لم أر فيه
مدحاً
الصفحه ٣٥٩ :
بالمضرّة
قبيح تعالى
الله عنه ،
فثبت أنّه
سبحانه إنّما
خلق الحيوان
لنفعه ، وأمّا
غير الحيوان
فلو لم يفعله
الصفحه ٢٤٤ :
الغالب منهجاً
معيّناً في
ترتيب ما
أورده من
قواعد وفوائد
، فهو لم يفصل
القواعد
الفقهية عن الأصولية
أو
الصفحه ١٥٣ : ءً محدثاً
مبتدعاً ، حيث
لم يجئ به
كتاب ولا سنّة
، فكان الغاسل
بدلاً عن
المسح محدثاً
بدعة في الدين.
والدليل
الصفحه ٢٠٠ : بعض حسبما
أوصله علمه ،
ولكنّه لم
يذكر جميع ما
وصل إليه من
الروايات
المتعارضة
وأحال
استقصاءها
إلى كتابه
الصفحه ٢٥٥ :
التسامح في
أدلّة السنن ،
مدركها قول الإمام
الصّادق
عليهالسلام في
صحيحة هشام :
من بلغه عن
النبيّ(صلى
الله