البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٩٩/١ الصفحه ٤٦٣ :
وإنّها
دواء لكلّ
داء ، فقد جمع
المؤلّف في
كتابه هذا
أكثر
الروايات
والأحاديث
الواردة في
الصفحه ٢٥١ : قبله.
٥ ـ
قاعدة القرعة
، مدركها قوله
تعالى في قصّة
يونس
عليهالسلام : (فَسَاهَمَ
فَكَانَ مِنَ
الصفحه ٩١ : يقع بها
مصنّفو
الرجال الخلط
بين الرواة
بسبب تشابه
الأسماء ،
فضلا عن الوهم
في تاريخ
ولادة الراوي
أو
الصفحه ١٦٩ : قريباً
من زمن النصّ
فتاوى صادرة
منهم لكنّها
مجرّدة من كلّ
رواية أو خبر.
والشهرة
الفتوائية هي
أحد أقسام
الصفحه ١٩٨ :
الروايات
المؤيّدة ،
وهو أُسلوب
نافع للتذكرة
بالأحكام
الشرعية
اختصاراً
للوقت والجهد.
وبالإجمال
: فإنّ منهج
الصفحه ٤٥٩ :
*
الإجازات
لجمع من
الأعلام
والفقهاء والمحدّثين.
لقد
اهتمّ
الرواة
والمحدّثون
منذ عهد
الصفحه ٤٢ :
ورتّب
وأضاف على أصل
مهمّ من
الأصول
الرجالية عند
الإمامية وهو إيضاح
الاشتباه في
أسماء الرواة
الصفحه ٩٠ :
يتناول
أسماء الرواة
بالدراسة.
٥ ـ إنّ
البدايات
الأولى لعلم الرجال
تعود إلى
النصف الأوّل
من
الصفحه ٩٣ :
الاشتباه
منه في خلاصة
الأقوال.
٢٥ ـ
يعدّ كتاب إيضاح
الاشتباه
عن
أسماء الرواة
مهمّاً جدّاً ؛
لأنّه أوّل ما
الصفحه ١٣٦ :
الروايات
التي ذكرها
فيما استطرفه
من كتاب أبان
بن تغلب ، فقد
ذكر فيها عدّة
روايات ممّن لم
يدرك
الصفحه ١٥٢ : على
خبر الخصم
بأخبار تدلّ
على عدم اشتراط
غسل الرجلين
في الوضوء.
ثالثاً
: تحليل ظاهر
الرواية
المنسوبة
الصفحه ١٧٠ : بالإفتاء
بمضمونه ،
وإلاّ فإنّ
عدم الإفتاء
بالرواية لا
ينفي الريب
عنه.
ج ـ
الشهرة
الفتوائية :
وهي الشهرة
الصفحه ٢٠٠ : الحديث
أو الرواية في
آخر الكتاب.
بينما
أودع الشّيخ
الطّوسي (ت ٤٦٠ هـ)
في كتابه الاستبصار
فيما اختلف من
الصفحه ٢٠٦ :
يتقرّب بالأب
أثلاثاً ، وهو
استناداً إلى
رواية سلمة بن
كهيل عن أمير
المؤمنين عليهالسلام
، وفي
سلمة ضعف
الصفحه ٢٥٠ :
الروايات كما
في رواية
الرفع ورواية
النّاس في سعة.
ج ـ
قاعدة أنّ
التكليف مع
عدم العلم
تكليفٌ بالمحال