البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٣٧٢/٤٦ الصفحه ٤١٥ :
الجهاد
ومسارعته إلى
القراع وذوبه
في ذات الله
وعدم إحجامه(١)
، ولذلك نقل
عن علىّ
عليهالسلام أنّه
الصفحه ٣٦٦ : )(١)
أي عدلاً وهو
حسن القوام أي
: الاعتدال ،
ووصف الدين
بالقويم
كناية عن سهولته
وسماحته كما
قال سبحانه
الصفحه ٤٦٤ :
على
كتب تفسير
القرآن
الكريم ، وقد
ميّزت الآيات
المفسّرة
باللون
الأحمر ، كما
امتاز
الصفحه ٢٥٥ :
التسامح في
أدلّة السنن ،
مدركها قول الإمام
الصّادق
عليهالسلام في
صحيحة هشام :
من بلغه عن
النبيّ(صلى
الله
الصفحه ٢٩٨ :
النحلة التي
أنحلها الرسول(صلى
الله عليه
وآله) لفاطمة عليهاالسلام
بعدما نزلت
الآية : (وَآتِ
ذَا
الْقُرْبى
الصفحه ٣٣٩ : ، أي :
بَعُد ، والأمد
: الغاية ،
كالمدى يقال :
ما أمدك ، أي :
منتهى عمرك ،
والمراد
بالجزاء
والله أعلم
الصفحه ٣٩٥ : ء
بالنذر سبباً
للمغفرة)
لأنّه
وفاء بعهد
الله الذي أمر
بوفائه حيث قال
جلّ وعلا : (وَأَوْفُوا
بِعَهْدِ
الصفحه ٥٩ : ، مولى
بني أعين ، من
كندة ثمّ بني
عديّ منهم ،
روى عن سفيان
بن مصعب عن
أبي عبد الله عليهالسلام
، وما
ذكره
الصفحه ١٢١ : يقرأه
هو حاشية بل
هو شرحٌ مبسوط
لكتاب فقهيٍّ
، فيشرح
التيمّم
مثلاً وكون له
خصوصية مثل
وجوبه للخروج
من
الصفحه ٤٢٦ :
صلوات الله
عليها قد
لمّحت بقولها
: (تسرّون
انتهى ...) إلى
المثل أي
إنّكم تظهرون
الإسلام
والمودّة
للرسول
الصفحه ٤٣٠ :
(والزعيم
محمّد)
والشاهد
محمّد(صلى
الله عليه
وآله).
(والموعد
القيامة وعند
الساعة يخسر
الصفحه ٤٣٢ :
والله خير
الخلق كلّهم
وأصدق
الناس حيث
الصدق
والكذب
فسوف
نبكيك ما
عشنا وما
بقيت
الصفحه ٤١٧ : ).
(وكنتم
على شفا حفرة
من النار)
أي على
طرفها مشرفين
على الوقوع
فيها لكفرهم إذ
لو أدركهم
الموت وهم على
تلك
الصفحه ٤١٨ : أذلّة
قليلون
يخافون أن
يتخطّفهم
الناس
لقلّتهم
وذلّتهم.
(حتّى
أنقذكم الله
برسوله بعد
اللتيا
واللّتي
الصفحه ٢١٦ :
المصنّف
بالآيات
والروايات عن
النبيّ(صلى
الله عليه
وآله) ، لكنّه
كان محاولاً تجنّب
الخلاف بين
المذاهب ، بل