البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٣٧٢/٣١ الصفحه ٤٣٩ :
بهمة بالضمّ(١)
، أي في
الجهاد مع
النبىّ(صلى
الله عليه
وآله) في
حروبه مع
المشركين.
(حتّى
دارت بكم رحا
الصفحه ٣٢٨ :
الموقدة
، التي تطّلعُ
على الأفئدة ،
فبعين الله ما
تعملون
(وَسَيَعْلَمُ
الَّذِينَ
ظَلَمُوا
أَيَّ
الصفحه ٣٣٨ :
نِعْمَةَ
اللهِ لا
تُحْصُوها)(٦)
عن الكافي
عن السجّاد عليهالسلام
: «أنّه
إذا قرأ هذه
الآية يقول :
سبحانه من
الصفحه ٤٢٥ :
(بئس
للظالمين
بدلاً)
اسم بئس(١)
ضمير فسّر
بقولها
عليهاالسلام
: (بدلاً) أي بئس
البدل
للظالمين
الصفحه ٣٨٥ :
للقلوب)(٣)
أي
إنّه سبحانه
إنّما فرض
العدل لتطهير
القلوب من دنس
الظّلم ، روي
عن النبىّ(صلى
الله عليه
الصفحه ٤٢٨ :
تركناه صدقة»
وكأنّ ما
ادّعاه جاء
لينسخ الآيات
القرآنية من
جهة وأحاديث
الرسول(صلى
الله عليه وآله)
من جهة
الصفحه ٣٤٢ :
(كلمة
جعل الإخلاص
تأويلها)
الإخلاص
: عبارة عن نفي
الشرك ،
والمعنى : إنّ
الله سبحانه
جعل مرجع
الصفحه ٤٣٨ :
وأبوا
أن يبايعوا
حتّى جاؤوا
بأمير
المؤمنين عليهالسلام
مكرهاً
فبايع وذلك
قول الله عزّ
وجلّ
الصفحه ٤٠٧ :
تَعْمَلُونَ)(١)
والحمد لله
ربّ العالمين(٢).
(ونحن
خاصّته)
أي
اختصّنا من
بين عباده
بالكرامة
الصفحه ٤٢٤ :
الشنيعة.
(وأنّى
تؤفكون)(١)
أي كيف
يمثلون عن
الحقّ والحال
أنّ (كتاب
الله بينكم)(٢)
تتداولونه قد
بيّنت
الصفحه ٣٦٢ :
الله؟
قال : قدّام
العرش نسبّح
الله ونحمده
ونقدّسه
ونمجّده ، قلت
: على أيّ
مثال؟ قال :
أشباح نور
الصفحه ٣٣٠ :
الصغر.
قال
شيخنا
الطريحي بعد
نقل هذه
الأقوال : «ولعلّه
الأصحّ»(١)
كما يشهد له
قوله(صلى الله
الصفحه ٣٤٥ : :
(لَقَدْ
رَأَى مِنْ
آياتِ
رَبِّهِ
الْكُبْرَى) فآيات
اللهِ غير
الله وقد قال
الله :
(ولا
يُحِيطُونَ
بِهِ
الصفحه ٢٢٦ : ، فوالله
ما نزلت آية
منه في ليل أو
نهار ولا مسير
ولا مقام إلاّ
وقد أقرأنيها
رسول الله(صلى
الله عليه
وآله
الصفحه ٤٠٤ :
ودليلهما العلم
ثمّ تلا هذه
الآية»(٢).
وفي الصافي
عن الكافي
عن السجّاد عليهالسلام
: «وما
العلم بالله