البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
١٧٤/١ الصفحه ٤٥٥ :
حتّى
القرن
الرابع عشر ،
ولكن ما وصل
إلينا من
كتابه هو
أربع طبقات
من تواريخ
طبقات
العلما
الصفحه ٢٧٩ :
، وكان ظهور
هذه النهضة الجديدة
مقترناً بعدد
من العوائل
الحلّية المتميّزة
بالعلم
والأدب والتي
كان لرجالها
الصفحه ٨٩ :
استنتاجات توزّعت
على الفصول ،
وهي على النحو
الآتي :
١ ـ ظهور
مدارس
تاريخية
متخصّصة قامت
بتقنين أثر
الكتابة
الصفحه ٣٥٦ : نهاية
ابن الأثير
مثله ،
فالمعنى
حينئذ : إنّي
كنت كنزاً
ظاهراً فخلقت
الخلق
ليعرفوني على هذا
الظهور الذي
الصفحه ٤٦٨ :
الظهور
والوقف على
بعض مناشئها.
هذا
وقد أسّس
البحث على
قسمين
الأوّل :
تأسيس الأصل
وتحكيمه في
الصفحه ٤٧٤ :
الغيبة ، في
بعض علامات ظهوره
، في ظهور
المهدي
الصفحه ١١٣ : ،
مؤسّسة
انتشارات عصر
الظهور ، ط١ ،
مطبعة سبهر
،(د.م١٤٢٠هـ).
١٩٣
ـ التدوين
التاريخي
ومدارسه حتّى
منتصف
الصفحه ١٧٧ : إليك ،
وشبهه.
وهي
لازمة لا تبطل
بالموت ولا
البيع بل
بالتقايل ،
وتصحّ قبل
ظهور الثمرة
وبعدها إن ظهر
الصفحه ٢٠٤ :
، ونادراً ما
ترى نور
الظهور إلى
الملأ.
ومن
أبرز ذلك التقريرات
المكتوبة على
العروة
الوثقى وهي
دورة فقهية
الصفحه ٣٥٧ :
السرادقات
ليعرفوني ،
فإنّه سبحانه
لمّا خلق
مخلوقاته
تنزّل من ذلك
الحجاب إلى
غاية الظهور
وأزال
الصفحه ٤٠١ : ء : إذا
جار الملك في
رعاياه كثر إرجاف
الناس بزوال
ملكه واحبّوا
ظهور أعدائه
عليه.
وقالت
الحكماء
أيضاً
الصفحه ٤٤ :
«إبراهيم
بن رجاء
المعروف بابن
أبي هراسة : بكسر
الهاء وإهمال
السين.
أقول :
هو أبو إسحاق
الصفحه ١٣٩ :
بفرض. وهذا هو
رأي الشّيخ
الطّوسي في النهاية.
٤ ـ رأي
الشّيخ
الطّوسي في الجمل
والعقود
هو أن يصلّي
صلاة
الصفحه ٤٢ :
للعلاّمة
الحلّي ،
ومؤلّف نضد الإيضاح
هو الشيخ علم
الهدى ابن
الفيض
الكاشاني
المتوفّى قبل
١١٢٣هـ
الصفحه ٥٩ :
يسترقّ
الناس بشعر
السيّد.
أقول :
هو ابن سفيان
بن السمط ،
كوفيّ ، يروي
عنه الفضل بن
شاذان