البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٤٣٥/١٢١ الصفحه ١٦٧ :
المقصود عند
أبناء المحاورة
وعُدّ ملحوناً
من الكلام لا
كلاماً آخر
دون ذكر هذا
المقام ، كما
إذا قال : (بعت
الصفحه ١٧٥ : معرفته
ويقينه ...»(١).
نماذج
من منهجه :
ومنهج
الكتاب
مبنىٌّ على
أمرين :
الأوّل
: التعريف
بالموضوع
الصفحه ١٨٣ :
والوقت ،
فالمقدار أن
يذبح عن
الغلام بفحل وعن
الاُنثى
باُنثى ويكون
ذلك من الضأن
لا غير.
والوقت
فالمستحبّ
الصفحه ١٩٣ : كما هو
أهله ، وأسأله
تسهيل ما يلزم
حمله وتعليم
ما لا يسع
جهله ،
وأستعينه على
القيام بما
يبقي أجره
الصفحه ١٩٤ : المعقود
عليها حلف
الأب إن كان
الزوج رآهن ،
وإلاّ بطل
العقد.
ولا
ولاية في
النكاح لغير
الأب والجدّ
له
الصفحه ١٩٥ :
٤ ـ تمّم
عقد الأخرس
بالإشارة.
٥ ـ
اشترط في
العاقد أن
يكون كامل
العقل فلا يصحّ
العقد من
السكران
الصفحه ٢١٨ : كتاب
استدلالي ضخم
من مجلّدات بل
ينفعهم كتاب
مختصر بحجم رسالة
الإشراف.
والرسالة
واضحة
ومنهجها
جليٌّ لا
الصفحه ٣٥٣ :
تعالى ،
وتحقيق
المقام : إنّ
تحرّك القوى
البدنية بأمر
النفس
الناطقة
المخصوصة المتعلّقة
به ليس من
مقتضيات
الصفحه ٣٨٢ : الأنوار
٧٩/٢٧٥.
(٢)
سورة البقرة ٢ : ٢٤٥.
(٣)
وسائل الشيعة
٩/١٠ ـ ١١ ، من لا
يحضره الفقيه
٢/٤ ، بحار
الصفحه ٣٩٣ :
ارتباط
الأسباب
بالمسبّبات
في الأزل وكتب
في اللوح
المحفوظ ، فمن
علمه مؤمناً
فهو مؤمن أقرّ
بالإيمان أو
لا
الصفحه ٤٠١ : السمعة
وبقاء الذكر ،
ولم يختلف علينا
من نكره خلافه
لنا فاستقامت
لذلك أمورنا
وتمّ سرورنا.
وقالت
الحكما
الصفحه ١٧٧ :
من منهجه :
ونعرض
نموذجاً في
المساقاة
وأحكامها :
«المساقاة
: وفيه مقامان :
الأوّل
: في الأركان
الصفحه ٣١٨ : الله
التي هي الحصن
الرّفيع والكهف
المنيع ، وأن
لا ينساني من
صالح دعواته
في خلوائه
وجلوائه ،
فإنّي أرجو
الصفحه ٣٤٧ : ، يابن
الفضل إنّ الأبصار
لا تدرك إلاّ
ماله لون
وكيفية والله
خالق الألوان
والكيفية»(١)
، والأخبار في
ذلك
الصفحه ٣٦٨ : :
إنّه لابدّ من
الدخول عليه ،
فدخل علىّ عليهالسلام
فاستأذن
النبىّ(صلى
الله عليه
وآله) فأذن له
فدخل فجلس