البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٤٣٥/١٠٦ الصفحه ٣٥٢ :
المحفوظ وهي
من صفات الفعل
لا الذات ، والتفاوت
بينها تفضيل
كلّ
__________________
(١)
وقد عرف أحد
الصفحه ٤٣١ :
اغتالك
الترب
وقد
رزينا بما لم
يرزه أحد
من
البرية لا
عجمٌ ولا عرب
قال
الصفحه ١٠ :
قلت : في
هذا الطريق من
هو مطعون
ومجهول العدالة
ومجهول الحال
كما لا يخفى»(١).
«قوله :
إسماعيل
الصفحه ١٢٧ :
غالباً ، وقد
يُستفاد منها
، وقد لا يعرف
معناها إلاّ
المحشّي نفسه.
٦ ـ
منهج النقد
العلمي :
مقدّمة
الصفحه ١٥٠ : بـ : العيون
والمحاسن
، وقد لخّص
تلميذه
الشريف
المرتضى ذلك
الكتاب في
كتاب سمّاه بـ
: الفصول
المختارة من
العيون
الصفحه ١٨٨ : إلى ما
يُحرم له من
حجِّ الإسلام
أو غيره
متمتّعاً أو
غيره لوجوبه
أو ندبه قربة
إلى الله
تعالى ، ويبطل
الصفحه ١٩٠ : العلم
بحال النية.
١٣ ـ لو
شكّ هل أحرم
بهما ـ الحجّ
والعمرة ـ أو
بأحدهما لا
يصحّ ما دام
لا يعلم حال
الصفحه ٢٩٨ :
يرثك
، قال : أهلي
وولدي ، فقالت
: فمالي لا أرث
النبيّ»(١)
، وفي حديث
آخر : «فما لك
ترث النبيّ
الصفحه ٣٠١ :
النبىّ(صلى الله
عليه وآله) من
بلغة العيش لا
يبقي ولا يذر
شيئاً فوجدت
فاطمة على أبي
بكر فهجرته
فلم تكلّمه
الصفحه ٣٤٦ :
الله من نور
عظمته ما أحبّ
في قوله : (لاَ
تُدْرِكُهُ
الأَبْصَارُ
وَهُوَ يُدْرِكُ
الأَبْصَارَ)»(٤).
وفي
الصفحه ٣٧٦ :
الوضوء
والغسل بالماء
فقال :
(يا
أيها
__________________
(١)
علل الشرائع ١/٢٤٨
، من لا يحضره
الفقيه
الصفحه ٣٨٨ :
قال
بعض الأجلّة :
معنى كون
الصبر نصف
الإيمان أنّ
الإيمان من
العقائد
والأعمال
والعمل لا يحصل
إلاّ
الصفحه ٤٢٧ : لا
يكون نافذاً(٤)
، وهذا وما
قبله كناية عن
شدّة ما رأته
منهم من
المصائب
العظيمة ، ثمّ
بيّنت صلوات
الصفحه ٣٨ :
من حيث
المتن غير
دالّ على جرح
، لأنّ القائل
لذلك غير
معلوم ، ولم
يعلم منه
عليهالسلام تقريره
الصفحه ١٢٦ :
بمعنى : (مع) أي :
مع الكسوفين.
ووجه أسدّيّة
عدّها سبعة
بإدخال
الكسوفين في
الآيات
أنّهما قسمان
من الآيات