البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٤٣٥/٩١ الصفحه ٣٤٠ :
أشكرك وأنا لا
أستطيع أن أشكرك
إلاّ بنعمة
ثانية من
نعمك»(٢).
وفي
رواية أخرى :
«وشكري ذلك
نعمة أخرى
توجب
الصفحه ١٥ : ، ومنها
أنّ في الطريق
ضعفاً أو
جهالة
المستند كما
لا يخفى؛
وحينئذ
فإلحاقه
__________________
(١)
حاشية
الصفحه ١٣٥ :
الشّيخ محمود
الحمصي من أنّ
ابن إدريس
مخلّط لا
يُعتمد على
تصنيفه ، فهو
صحيح من جهة
وباطل من جهة
، أمّا
الصفحه ١٦٤ :
التقليد حينئذ
مع التمكّن
منه ـ ويتوقّف
حسن الاحتياط
وكفايته في
العبادية على
تعذّره ـ ولو
أدّى اجتهاده
أو
الصفحه ٢١٩ : ،
والموالاة
ولو بدلاً من
الغسل ، ولا
يقدح الفصل
بما لا يعدّ تفريقاً
، والمباشرة
بنفسه إلاّ مع
التعذّر كما
ذكر
الصفحه ٣٤٢ : في فكر
الخلائق بحيث
يُقِرّ بِهِ
كلُّ أحد ،
وقد ورد في
فضل الشهادة
أخبار كثيرة
لا بأس بذكر
طرف منها
الصفحه ٤١٣ : جاءكم
رسولٌ : يعني
محمّداً(صلى
الله عليه
وآله) ، من
أنفسكم : يعني
من جنسكم من
البشر ، وهذه
الآية
الصفحه ٤٣ :
أبا الحسن
سهواً ، والحقّ
أنّه يكنّى
أبا إسماعيل
كما صرّح به
غير واحد من
مشائخنا
كالصدوق في
كتاب من
لا
الصفحه ٤٧ : بطن من همدان»(١).
«أحمد
بن ميتم : بكسر
الميم وإسكان
الياء وفتح
الفوقية ، ابن
أبي نعيم : بضمّ
النون
الصفحه ١٣٦ :
قوله : لا
يعتمد على
تصنيفه. فهو
غير صحيح ؛
وذلك أنّ
الرجل من
أكابر
العلماء
ومحقّقيهم ،
فلا مانع من
الصفحه ٢٣١ : : البيّنةُ
على من ادّعى
واليمينُ على
من أنكر.
ب ـ إن
نكل الوكيل عن
اليمين طُلب
من الموكِّل
أن يحلف ، فإن
الصفحه ٢٣٢ : إلى أن
يصلّيها مع من
لا يجوز إمامته
تقية وجب عليه
أن يصلّي بعد
ذلك ظهراً
أربعاً»(١).
النموذج
الثالث
الصفحه ٢٤١ : الإلتفات
إليه بعد
الصّلاة فتجب
عليه الإعادة
لأنّه لا يمكن
التدارك لما
ذكرنا من لزوم
أحد المحذورين
إمّا نقص
الصفحه ٢٤٨ : المنع من
النقيض وهو الوجوب
، أو لا معه
وهو الندب ،
وإمّا للعدم
مع المنع من
النقيض وهو
التحريم ، أو
لا
الصفحه ٣٣٤ :
كأن يقول
العبد : (يَا
مَنْ هُوَ
أَقْرَبُ
إِلَيَّ مِنْ
حَبْلِ
الْوَرِيدِ
يَا
فَعَّالاً
لِمَا
يُرِيدُ