البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٤٣٥/٧٦ الصفحه ٢٤٤ :
غالباً ما
يذكر أدلّتها
وحججها
ويناقش ما لا
يرتضيه منها
مناقشات جليلة.
ويلاحظ
أنّ المصنِّف
لم يتبع في
الصفحه ١١٨ :
الوضوء في
صورة وعلى
الغسل في صورة
أُخرى وعلى
كليهما في
صورة أُخرى
على المشهور ،
والمراد من
قوله : (لا
الصفحه ٣٩٧ :
وَلَهُمْ
عَذابٌ
عَظِيمٌ)(١).
وفي من
لا يحضره
الفقيه والعيون
عن محمّد بن
سنان عن الرضا عليهالسلام
: «إنّه
الصفحه ١٥٥ :
بعد
مدّة ويستبصر
، فكان تركُ
قتله مصلحة.
ومنه أنّه علم
أنّ في ظهورهم
مؤمنين لا
يجوز قتلهم
الصفحه ٣٧٨ :
فَلَيسَ
مِن للهِ في
شيء)(١)
ثمّ رخّص عند
التقية أن
يصلّي بصلاته
ويصوم بصومه
ويعمل بعمله
في ظاهره
الصفحه ٣٨١ : اليوم
والليلة خمس
مرّات فما عسى
أن يبقى عليه
من الدرن وقد
عرف حقّها
رجال من المؤمنين
الذين لا
تشغلهم
الصفحه ١٩٩ :
عاماً ، وقام
الشّيخ
الصدوق (ت ٣٨١ هـ) بكتابة
من
لا يحضره
الفقيه لكنّه
حذف الأسانيد
من أجل
الاختصار ،
ثمّ
الصفحه ٢٥٥ :
الميسور لا
يسقط
بالمعسور ، من
مداركها قوله
تعالى : (وَللهِِ
عَلَى
النَّاسِ
حِجُّ
الْبَيْتِ مَنِ
اسْتَطَاعَ
الصفحه ٣١٩ : الدرّة
النجفية(٣)
، وذكر جملة
منها شيخنا الصدوق
(عليه الرحمة)
في كتاب من لا
يحضره الفقيه(٤)
، كتاب
العلل
الصفحه ٣٦٧ :
يا جبرئيل
أجدني وجعاً ،
فقال له
جبرئيل : اعلم
يا محمّد أنّ
الله لم يشدّد
عليك وما من أحد
من خلقه أكرم
الصفحه ٤١ :
للضعفاء
الذين لا
يعتمد على
روايتهم ، وغالباً
ما يعتمد
العلاّمة
الحلّي في
كتابه على
الكتب
الأربعة
الصفحه ١٢٠ : السيّئات
، مع أنّ ثواب
الله أعظم من
الدرهم والدينار
، ويتحقّق
فيهما أيضاً.
بل من
بذل جهده في
جميع ما هو
الصفحه ٢٤٢ :
فلعلّه لغيره.
فقال أبو عبد
الله
عليهالسلام :
أفيحلّ
الشراء منه؟
قال : نعم. فقال
أبو عبد الله عليهالسلام
الصفحه ٢٦٩ :
أمل نزل
ففاضت
علينا من
عطاياه
أنعمٌ
همى
غيثُها
بالتبر لا
القطر إذ همل
الصفحه ٣٠٨ :
من
النجف إلى
المسيّب إلاّ
أنّ هذا لا
يعدّ سبباً
وجيهاً لأنّه
يعدّ من
الأعلام
الكبار ممّن
لا يغفل