البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٤٣٥/٣٠١ الصفحه ٤٥ :
في
باب القول عند
الإصباح
والإمساء من
كتاب الدعاء
من الكافي
وفي باب حكم
من نسي طواف
النساء من
الصفحه ٧١ :
رأى
في كتاب النجاشي
سالماً
مكتوباً بغير
ألف كما يكتب
على رسم الخطّ
زعمه سلماً
فاحتاط
واحترز من
الصفحه ١٤٥ :
(ت ٤٨١ هـ) كتاب
فتوائي مختصر
ولكن بسبب
إيراد
المصنّف
باباً في
أعيان
المسائل من
العويص فقد
أوردنا
الكتاب
الصفحه ١٦٦ :
تعالى
لمراضيه وجعل
مستقبل أمره
خيراً من ماضيه
: لمّا كانت
الرسالة
المسمّاة بـ : ذخيرة
الصالحين
الصفحه ٢١٤ : القصاص
، ونحوها.
ج ـ
الحقّ الذي
يسقط
بالإسقاط
ولكن ينبغي
الاستحلال
منه ، كحقِّ
الغيبة ،
والإيذا
الصفحه ٢٥٢ :
١١ ـ
قاعدة الغرور
في أبواب
الضّمانات
ومعناها صدور
فعل يوجب
ضرراً بواسطة
انخداعه من
طرف ثالث حتّى
الصفحه ٣٠٩ : (١)
، وعدّ بعد
ذلك من
الأعلام
المرموقين في
مدينة النجف
الأشرف.
وكان
له من
القابليّات
العلمية في
مختلف
الصفحه ٣١٠ : فترة
مهمّة من
حياته في هذه
المدينة ،
لتأخذ مسيرته
جانباً آخر
كانت تحتاجه
هذه المدينة
من الوعظ
والإرشاد
الصفحه ٣٢٢ : ،
ووضع العقاب
على معصيته ،
زيادة لعباده
من نقمته ،
وحياشة لهم
إلى جنّته ،
وأشهد أنّ أبي
محمّداً عبده
الصفحه ٣٦٣ :
عليهماالسلام
يقول : (إنّ
الله خلق
محمّداً
وعليّاً وأحد
عشر من ولده
من نور عظمته
فأقامهم
أشباحاً في ضياء
نوره
الصفحه ٣٧٠ : الله
ووحيه)
أي
متعبّدون بما
تضمّنه كتاب
الله ووحيه من
الأحكام.
(لله
فيكم عهد
قدّمه إليكم
وبقيّة
الصفحه ٤٦١ :
عليهالسلام
، كما
أعطى صوراً
مشرقة من
حياته وما
أُثر عنه من
حكم وآداب
سواءً كانت
في ميادين
السلوك والأخلاق
أم
الصفحه ٣٧ : أبي حمزة.
وهو أجود ،
لما تقدّم من
أنّ أبا حمزة
له ولد اسمه
محمّد ، وهذا
الحسين ابن
بنت أبي حمزة
الصفحه ٧٢ :
رمضان
سنة ثلاث عشرة
وأربعمائة ،
وكان مولده الحادي
عشر من ذي
القعدة سنة
ستّة وثلاثين
وثلثمائة
الصفحه ١٢١ : يقرأه
هو حاشية بل
هو شرحٌ مبسوط
لكتاب فقهيٍّ
، فيشرح
التيمّم
مثلاً وكون له
خصوصية مثل
وجوبه للخروج
من