البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٤٣٥/٢٢٦ الصفحه ١٣٨ :
الفريضة
ممتدّ موسّع
لا يخشى فوته
، وهذه
الصّلاة يخشى
فوتها»(١).
ونستنتج
من ذلك :
١ ـ إنّ
ابن إدريس
الصفحه ١٦٠ : شتاتها
وأحصيت
متفرّقاتها ،
عسى أن ينتفع
بها إخواننا
المؤمنين ...»(١).
نماذج
من منهجه :
وفيما
يلي
الصفحه ١٧٦ :
اللّهو وجميع
المقال الذي
لا يرضاه الله
تعالى ، وهجر
المجالس التي
يصنع ما يسخط
الله عزّ وجلّ
، وترك الحركة
الصفحه ١٩٧ :
يعرض ،
فالأوّل
ضربان : إمّا
يمكن إزالته بالاستبراء
أو لا يمكن ،
فما يمكن
إزالته أن يكون
جميع غذائه
عذرة
الصفحه ٢١٥ : ...» الخ.
ولا نعلم مذهب
الوزير الذي
كتبت له
الرسالة.
نماذج
من منهجه :
وفيما
يلي نماذج من
منهجه
الصفحه ٢٣٩ :
فهي
الأمر الكلّي
الذي ينطبق
على جزئيّاته.
وهناك العديد
من القواعد
الفقهية التي
استنبطها
الفقها
الصفحه ٢٥٦ :
وَأَصْلِحُوْا
ذَاتَ بَيْنِكُم)(١).
٤٨ ـ
قاعدة التقية
، مدركها قوله
تعالى : (لاَ
يَتَّخِذِ
الْمُؤْمِنُوْنَ
الصفحه ٢٧٠ : خادمة
الشيخ ابن فهد
وأخذه ، ولمّا
علم الشيخ ابن
فهد بحقيقة
الحال طلبه
منه فمنعت
خفاجة الرسول
عنه. قال
الصفحه ٣٣٦ :
مطلق الإعطاء
مجازاً
استعمالاً
للمقيّد في
المطلق كما لا
يخفى.
(والثناء
وبما قدّم)
[قال المجلسي
الصفحه ٤٣٣ : يوسن
ـ كعلم يعلم ـ وسناً
، والسنة :
أوّل النوم
كما قال
سبحانه : (لا
تَأْخُذُهُ
سِنَةٌ وَلا
نَوْمٌ
الصفحه ٤٣٥ : .
(وهتكت
الحرمة)
الحرمة
: ما لا يحمل
انتهاكه.
(وأذيلت
المصونة)
هو
مأخوذ من
الأذالة وهي
الإهانة ، قال
الصفحه ٤٣٧ :
وآله) عينيه
وقال بصوت
ضئيل : يا
بنيّة هذا قول
عمّك أبي طالب
لا تقوليه
ولكن قولي : (وما
محمدٌ إلاّ
رسولٌ
الصفحه ١٣ : ء بن
مالك
الأنصاري ...
قتل يوم تستر.
قلت : في
تهذيب
الأسماء :
تستر : بتاءين
مثنّاتين من
فوق الأولى
الصفحه ٥٩ : ، مولى
بني أعين ، من
كندة ثمّ بني
عديّ منهم ،
روى عن سفيان
بن مصعب عن
أبي عبد الله عليهالسلام
، وما
ذكره
الصفحه ١٥٧ : . وقليل
تحريم
الغبيراء
كتحريم لحم
الخنزير الذي
لا يعرف علّته
...»(١).
الاستنتاج
:
١ ـ
الأمر المهمّ
في