البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٤٣٥/١٥١ الصفحه ٢٢٨ :
تصانيف
أصحابنا ...
وإنّ كثيراً
من مصنّفيهم
قد بلغوا من
تواضع النّفس
وخضوع
الجوانح
وخلوص
النيّات
الصفحه ٢٩٥ :
الأنبياء
والمرسلين
محمّد بن عبد
الله وعلى آل
بيته
الطيّبين
الطاهرين.
من
البديهيّات
التي لا يمكن
التغاضي
الصفحه ١٧٢ : فيه من
الأخبار مسند
كلّه ، وعدم
ذكر السند فيه
للإختصار لا
لكونها من
المراسيل.
الثالث
: إنّ ما فيه من
الصفحه ١٨١ : على
آله ، فهذه
الخمسة لا
خلاف بين
أصحابنا فيها
أنّها واجبة.
والسادس :
التسليم ، ففي
أصحابنا من
جعله
الصفحه ١٨٥ : وقت
العقد بما لا
يتغابن فيه غالباً
وجهالة
المغبون يثبت
له الخيار في
الفسخ
والإمضاء.
الخامس
: من باع
الصفحه ٣٣٢ :
فزع
إليه وهو يريد
البكاء
كالصبي يفزغ
إلى أمّه
كأجهش(١).
(ثمّ
أمهلت طويلاً
حتّى سكنوا من
فورهم
الصفحه ٤٠٢ :
ما لا تقدر
عليه من نفسك)
، شرح نهج
البلاغة لابن
أبي الحديد ١٧/٣٢ ـ
٣٣.
وعبّر
عن هذا العهد
ابن أبي
الصفحه ٤٢٤ :
(ألا في
الفتنة سقطوا)
هذا من
باب الالتفات
من الخطاب إلى
الغيبة كما لا
يخفى.
(فهيهات
وأنّى
الصفحه ٤٠ :
يرسم كلّ ما
خطر بباله
الشريف لا يراجع
ما تقدّم له
من الأقوال ،
ومن أجل ذلك
طعن عليه
جماعة وجعلوا
ذلك
الصفحه ٤٢ :
ورتّب
وأضاف على أصل
مهمّ من
الأصول
الرجالية عند
الإمامية وهو إيضاح
الاشتباه في
أسماء الرواة
الصفحه ٨١ : غيره
من أصحاب
الرجال ، وما
كان في نسخة
من (كش) غلط
أيضاً ؛ لأنّه
لم يوجد من
الكشّي ،
وأيضاً فكتاب
الصفحه ١١٥ :
شيئاً
من العلوم
وكان عارفاً
بالكتابة لم
يفته هذا النوع
من التصنيف ،
لأنّ إبداء
الرأي طبيعي
لكلِّ
الصفحه ١٦٣ :
نموذج
من منهجه :
وفيما
يلي نموذج من
منهجه :
«الفصل
الأوّل : في
الاحتياط ،
وفيه مسائل
الصفحه ٢٦٨ : فهو
السيّد
الأجلّ علي بن
دقماق
الحسيني.
وفاته
:
لا
يوجد تاريخ
لوفاته
قدسسره
إلاّ أنّه
يعتبر من
الصفحه ٣٧٥ :
قلبه وعقله إلى
الجهة
الحقيقية
فيسمع الكلام
من الله تعالى
لا من القارئ.
التاسعة
: التبرّي ،
والمراد به