البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٣٥١/٤٦ الصفحه ١٥٢ :
إشارة
إلى خصوص ما
صدر منه في
هذا المورد ـ
سواءٌ كان ما
وقع منه ـ من
غسل الرجل ـ
جزءً للعمل أو
الصفحه ٢٠٦ :
يتقرّب بالأب
أثلاثاً ، وهو
استناداً إلى
رواية سلمة بن
كهيل عن أمير
المؤمنين عليهالسلام
، وفي
سلمة ضعف
الصفحه ٢٢١ :
وآله) وخطِّ
عليٍّ أمير
المؤمنين عليهالسلام
كتبه
بخطّه الشريف.
و «النسخة
التامّة منه
مذخورة عند
الحجّة
الصفحه ٢٣٦ :
ظلّه في الذي
ينتهي حاله من
الخوف إلى
التسبيح
بدلاً من
الصّلاة ، هل
يحتاج إلى
تكبيرة
الإحرام عند
نيّة
الصفحه ٢٤١ :
يكون
للرفع وجعل
الفعل والقول
كالعدم بالنسبة
إلى الآثار
التي في رفعها
امتنان»(١).
النموذج
الصفحه ٢٤٥ : جمع
قواعدها ،
بالإضافة إلى
كلِّ ذلك
فإنّه أحياناً
يكرّر
القاعدة في
أكثر من موضع
كالكثير من
قواعد السبب
الصفحه ٣٢١ : ء
قومها تطأ
ذيولها ما
تخرم مشيتها
مشية رسول
الله(صلى الله
عليه وآله)
حتّى دخلت على
أبي بكر وقد
حشد الناس
الصفحه ٣٢٢ : ،
ووضع العقاب
على معصيته ،
زيادة لعباده
من نقمته ،
وحياشة لهم
إلى جنّته ،
وأشهد أنّ أبي
محمّداً عبده
الصفحه ٣٢٦ :
فدونكها
مخطومة
مرحولة تلقاك
يوم حشرك ،
فنعم الحكم
الله والزعيم
محمّد(صلى
الله عليه وآله)
والموعد
الصفحه ٣٣٤ :
كأن يقول
العبد : (يَا
مَنْ هُوَ
أَقْرَبُ
إِلَيَّ مِنْ
حَبْلِ
الْوَرِيدِ
يَا
فَعَّالاً
لِمَا
يُرِيدُ
الصفحه ٣٤٧ : الله
تعالى على
أقوال : فذهبت
الإماميّة
والمعتزلة
إلى امتناعها
مطلقاً ،
وذهبت
المشبّهة
والكرامية
إلى
الصفحه ٣٦١ :
بإسناده المتصل
إلى سفيان
الثوري عن
الصادق عن
آبائه عن علىٍّ عليهمالسلام
قال : «إنّ الله
تبارك وتعالى
خلق
الصفحه ٣٧٢ :
(قائِد
إلى الرّضوان
أتباعه).
الرّضوان
ـ بكسر الرّاء
وضمّها ـ :
أعلى مراتب
الرّضا
والمراد به
الصفحه ٣٧٥ : ،
فيكون له بحسب
كلّ فهم حال
ووجد يتّصف به
عندما يوجّه
نفسه في كلّ
حالة إلى
الجهة التي
فهمها من خوف
أو حزن
الصفحه ٤١٠ : عليهماالسلام
قال : «كان عصا
موسى لآدم
فصارت إلى
شعيب ثمّ صارت
إلى موسى بن
عمران وإنّها
لعندنا ، وأنّ
عهدي بها