البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٣٥١/١٣٦ الصفحه ٣٥١ : ،
وهذا
كالبنّاء
مثلاً فإنّه
يحتاج إلى مقدّر
يقدّر ما
لابدّ منه من
الخشب واللبن
ومساحة الأرض
وهذا يتولاّه
الصفحه ٣٥٧ :
السرادقات
ليعرفوني ،
فإنّه سبحانه
لمّا خلق
مخلوقاته
تنزّل من ذلك
الحجاب إلى
غاية الظهور
وأزال
الصفحه ٣٥٩ :
لمضرّة
يوصلها إلى
غيره ، لأنّ
القصد إلى الأضرار
بالحيوان من
غير استحقاق
ولا منفعة يوصل
إليها
الصفحه ٣٦٠ :
خلقهم
، وجبله على
الشيء طبعه
عليه ، وقد
ورد عنه(صلى
الله عليه
وآله) : «كنت
نبيّاً وآدم
بين الما
الصفحه ٣٧٠ : الله
ويكون وافياً
بالمطالب
الإلهية والأذكار
الجاذبة إلى
الله تعالى ،
ولأخطاره بالبال
في كلّ حال
مشتملاً
الصفحه ٣٧٨ : .
(٢)
سورة آل عمران
٣ : ٢٨.
(٣)
تفسير القمّي
١ /١٥ ـ ١٦ ، وما ذكره
المؤلّف في
المتن مقتبس
من تفسير
القمّي
الصفحه ٣٧٩ : أمرهم
ويفعلون ما يؤمرون
، إلى غير ذلك
، وهذا المعنى
هو الذي استظهره
شيخنا
الطريحي
رحمهالله(١)
من معناه
الصفحه ٣٨٤ : في العلل
والعيون(٣)
بإسناده إلى
الفضل بن
شاذان عن
الرضا
عليهالسلام في
حديث طويل قال
: «إنّما أمروا
الصفحه ٣٩٧ : وما
فيه من الكبائر
والعلل التي
تؤدّي إلى
فساد الخلق»(٢).
(والانتهاء
عن شرب الخمور
تنزيهاً من
الرجس
الصفحه ٤٠٠ :
اُخلفه
في ذرّيته كما
صنع هو بهؤلاء
اليتامى»(١).
وفي تفسير
عليّ بن
إبراهيم
القمّي
بإسناده إلى
الصفحه ٤٠٩ : الكتاب
إذا خرج نفذ»(١)إلى
غير ذلك من
الأخبار
الكثيرة في
هذا المعنى.
وأمّا
كونهم
عليهمالسلام
ورثتهم في
الصفحه ٤١١ : عمر
ناشدهم فقال :
(نشدتكم بالله
هل فيكم أحد
ورث سلاح رسول
الله(صلى الله
عليه وآله) [ورايته
وخاتمه]غيري
الصفحه ٤١٣ :
أقول :
وقد لمّحت
صلوات الله
وسلامه عليها
به إلى الآية
الشريفة ،
والمعنى كما
في مجمع
البيان
: لقد
الصفحه ٤٤٠ :
بعد الإقدام)
في عدم
نصرتي حيث
نصرتم أبي ولم
تنصروني.
(ونكصتم
بعد الشدّة)
النّكوص
: الرّجوع إلى
الصفحه ٤٦٦ :
كتاب
من سلسلة
الرحلة إلى
الثقلين ،
يعدّ مؤلّفه
من
المستبصرين
المعتنقين
لمذهب أهل
البيت