البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٣٧٠/١ الصفحه ٤٤١ :
(إلاّ
وقد أرى أن قد
أخلدتم إلى
الخفض
وركنتم
إلى الدعة)
أخلدتم
أي ركنتم إلى
الذلّ حيث لم
الصفحه ٤٢٥ : ـ
بمعنى : قدر(٢)
، ونسبت إلى
أهل الحجاز
خاصّة ،
وتستعمل مع
(ما) ، قال
الفيومي في
مصباحه : ريثما
فعل كذا أي
الصفحه ٢٥٠ : المحقّق
في المعتبر
وقال في توجيه
السقوط : إنّه
تخمين وكلفة
فلا يصارُ
إليه. ومراده
بالتخمين أي
بالنسبة إلى
الصفحه ٤١٣ :
أقول :
وقد لمّحت
صلوات الله
وسلامه عليها
به إلى الآية
الشريفة ،
والمعنى كما
في مجمع
البيان
: لقد
الصفحه ٢٥٣ :
الصّلاة
فلينظر أي ذلك
أحرى إلى الصواب
فليبنِ عليه.
٢٤ ـ
قاعدة لا شكّ
لكلٍّ من
الإمام
والمأموم مع حفظ
الصفحه ٣٣٤ :
كأن يقول
العبد : (يَا
مَنْ هُوَ
أَقْرَبُ
إِلَيَّ مِنْ
حَبْلِ
الْوَرِيدِ
يَا
فَعَّالاً
لِمَا
يُرِيدُ
الصفحه ٤٣٩ :
بهمة بالضمّ(١)
، أي في
الجهاد مع
النبىّ(صلى
الله عليه
وآله) في
حروبه مع
المشركين.
(حتّى
دارت بكم رحا
الصفحه ٤٢٨ :
تركناه صدقة»
وكأنّ ما
ادّعاه جاء
لينسخ الآيات
القرآنية من
جهة وأحاديث
الرسول(صلى
الله عليه وآله)
من جهة
الصفحه ٣٧٥ : أن
يبرأ من حوله
وقوّته ولا
يلتفت إلى
نفسه بعين
الرّضا
والتزكية ،
فإذا تلا آيات
الوعد ومدح
الصالحين
الصفحه ٤١٩ :
فتحه ، وفغر
فوه أي انفتح
يتعدّى ولا
يتعدّى(٤)
،
__________________
(١)
وأشار ابن
منظور إلى نفس
ما
الصفحه ٣٣٨ :
أي :
أطقت حمله(١).
أقول
وما ذكره
القطب
رحمهالله
من معنى
الإحصاء
موجود في كتب
اللغة.
قال
الصفحه ٤٣٤ : السائل :
سرعان ذا إهالة
، ونصب إهالة
على الحال ، و (ذا)
إشارة إلى
الرعام ـ
بالعين
المهملة ـ وهو
المخاط أي
الصفحه ٤٣٨ : : (وما
محمدٌ إلاّ
رسولٌ ...)»
الآية(١).
(ايهاً
بني قيلة)
ايهاً
ـ بفتح الهمزة
ـ بمعنى هيهات
كما في
الصفحه ٣٤٢ : كلمة
الشهادة
ومالها نفي
الشرك عنه ،
وقد ورد في
حديث (الشهادة
مدحرة للشيطان)
، أي : محلّ
لدحره وطرده
الصفحه ٣٤٨ :
الظاهر
أنّ المراد
بالصفة هنا
معنى الجنس فهي
بمعنى الصفات
، أي : إنّ
الألسن قد
عجزت وامتنعت
عن