البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٣٧٠/١٠٦ الصفحه ٣٨٧ : فضله
قوله(صلى الله
عليه وآله) :
«الصبر نصف
الإيمان»(٦).
__________________
(١)
علل الشرائع ١/٢٥٣
الصفحه ٣٩٠ : في ذلك
فقال : أخاف أن
آكل معها
فتسبق عيني إلى
شيء من
الطّعام وأنا
لا أعلم فآكله
فأكون قد
عققتها
الصفحه ٤٣٣ :
(وأعضاد
الملّة)
أي
حملة ملّة
الإسلام.
(وحضنة
الإسلام)
بمعناه.
(ما
هذه الفترة عن
نصرتي
الصفحه ٤٥٨ :
للمصنّف
رحمهالله بعنوان
: (تحيّة أهل
القبور
بالمأثور)
قال فيها : «خاتمة
شريفة في
الإشارة إلى
مواضع قبور
الصفحه ١٢٦ :
النموذج
الثاني
: في «قوله :
بالكسوفين :
الباء إمّا
السببية أي : جعلها
ثلاثاً بسبب
الكسوفين ، أو
الصفحه ٣٢٨ :
الموقدة
، التي تطّلعُ
على الأفئدة ،
فبعين الله ما
تعملون
(وَسَيَعْلَمُ
الَّذِينَ
ظَلَمُوا
أَيَّ
الصفحه ٤٤٣ :
(موصولة
بنار الله
الموقدة التي
تطّلع على الأفئدة)
أي
بسبب
اغتصابها
منها
عليهاالسلام.
(فبعين
الصفحه ٤١٧ : ).
(وكنتم
على شفا حفرة
من النار)
أي على
طرفها مشرفين
على الوقوع
فيها لكفرهم إذ
لو أدركهم
الموت وهم على
تلك
الصفحه ٥٩ : : إنّما
سمّي
المسترقّ
لأنّه كان
راوية لشعر
السيّد وكان
يستخفّه
الناس أي
لإنشاده أي
يرقّ على
أفئدتهم. إلاّ
الصفحه ١٣٠ :
من
الله تعالى
نعمته عليهم ،
لأنّها
تعقبهم ثوابه
تعالى في
النعيم الذي
لا يزول. وفي
تأويل الآية
الصفحه ١٤٩ : فلان
فلاناً ، أي
خطّأه ، ويقال
: ردّ عليه قوله
، أي لم يسلمه
منه ، بل منعه
، ويصدق على
الكتاب
المشتمل
الصفحه ٣٣٧ :
بالمصدر ،
ومال جمّ أي
كثير انتهى»(٣).
وجمّ
هنا بمعنى جلّ
، وربّما يوجد
في بعض النسخ
وهو مضمون قول
سيّد
الصفحه ٣٣٩ : ، أي :
بَعُد ، والأمد
: الغاية ،
كالمدى يقال :
ما أمدك ، أي :
منتهى عمرك ،
والمراد
بالجزاء
والله أعلم
الصفحه ٣٧٦ :
المندوبة)(٣).
(وشرائعه
المكتوبة)
أي
المفروضة على
العباد كقوله
تعالى : (كُتِبَ
عليكم الصيام
كما كُتِبَ
الصفحه ٣٩٥ :
بِالْعَهْدِ
إِنَّ
الْعَهْدَ كانَ
مَسْؤُلاً)(٢)
، وقال سبحانه
وتعالى مهدّداً
لِمن قال ولم
يفعل :
(يا
أَيُّهَا