البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٣٧٠/٧٦ الصفحه ٣٣٦ : رحمهالله
: أي : بنعم
أعطاها
العباد قبل أن
يستحقّوها ، ويحتمل
أن يكون
المراد
بالتقديم
الإيجاد والفعل
من غير
الصفحه ٣٤٠ : ، كيف وقد
كان كلّ ما
نتعاطاه من
أفعالنا
الاختيارية
مستنداً إلى
جوارحنا
وقدرتنا
وإرادتنا
وسائر أسباب
الصفحه ٣٧٣ :
قال
المجلسي
رحمهالله
: «أي ما دام
القرآن بينهم
لا ينزل عليهم
العذاب كما ورد
في الأخبار
الصفحه ٣٧٤ :
اختِلافاً
كثيراً)(٢).
الرابعة
: التفهّم ،
وهو أن يستوضح
من كلّ آية ما
يليق بها ،
فإنّ القرآن
مشتمل على ذكر
الصفحه ٣٨٦ :
وفي العيون
والعلل
بإسناده إلى
علي بن محمّد
بن قتيبة عن
الفضل ابن
شاذان عن
الرضا
عليهالسلام في
الصفحه ٤٠٥ : الله
وبنا وحّد
الله ومحمّد
حجاب الله»(٣).
قال
المجلسىّ
عليه الرحمة
في بيانه ما
لفظه : أي كما
أنّ
الصفحه ٤١٦ : عليهالسلام
: (وأنا
بنجاتكم زعيم)(١)
أي ضامن
لنجاتكم ، فالمراد
على هذا بزعم
الدين ،
المتكفّل به
والضامن له
الصفحه ٤٢٣ : وسلامه
عليها :
(فنهضوا إليه ...
إلخ) أي إنّهم
قد تعدّوا
أطوارهم
بإجابتهم للشيطان
فإنّ الشيطان
لهم عدوٌّ
الصفحه ٤٢٩ :
(يابن
أبي قحافة
أترث أباك ولا
أرث أبي؟
لقد
جئت شيئاً
فريّا)
أي
عجيباً ،
ويقال :
عظيماً في
الصفحه ٤٣٥ : (٢)
، والفتق :
الشقّ(٣)
، والضمائر
تعود إلى
الخطب
المزبور ، وفي
نسخة الكشف :
واستهتر
بالتاء وهو
بمعناه
الصفحه ٤٥٦ : عليه
وآله) صاحب
الرسالة
الأبدية
والدعوة المحمّدية
، ثمّ ذكر
نبذاً
مختصرة عن
تاريخ
الدعوة
والخلافة
بعد
الصفحه ٤٥٧ :
الطائفة
ودراسة
موسّعة في
تاريخ
القرآن
وعلومه.
علماً
بأنّ مؤسّسة
آل البيت عليهمالسلام قد
الصفحه ٤٦٧ :
الله(صلى
الله عليه
وآله) : «من مات بغير
إمام مات
ميتةً
جاهلية ، ومن
مات ولم يعرف
إمامه مات
ميتة جاهلية
الصفحه ٢٠ : عليه ما
يقبل الزيادة.
ولفظ النجاشي
هنا بعينه
جميع ما ذكره
المصنّف في
الحجّاج ، أي
إنّه اقتصر
على توثيقه
الصفحه ٨٨ :
توثيقاته على
الأعلام
القدامى ونقل
عنهم ما وصل
إليه إلاّ
أنّه وثّق عن
حسّ»(٧).
أي أنّ ابن
داود اعتمد في