البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٢٨/١ الصفحه ٤٤٠ : .
(عن
قوم نكثوا
أيمانهم)
متعلّق
بجبنتم ،
والقوم هم
الظالمون لها عليهاالسلام
، ومعنى نكثوا
أيمانهم
الصفحه ٣٢١ : ء
قومها تطأ
ذيولها ما
تخرم مشيتها
مشية رسول
الله(صلى الله
عليه وآله)
حتّى دخلت على
أبي بكر وقد
حشد الناس
الصفحه ٣٣١ : بيضاء
قبطية)
أي :
اجتمعوا ،
والحشد : شدّة
الاجتماع ،
ومنه : مجلس
حاشد
واحتشدوا
القوم لفلان
يجتمعوا له
الصفحه ٢٠٧ :
العاقلة
المشهور أنّ
عاقلة الجاني
هم العصبة
المتقرّبون
بالأب ، يناقش
المصنّف هذا
الرأي عبر :
١ ـ
المشهور
الصفحه ٣٣٦ :
وأصل
الإلهام في
اللغة :
الإلقاء في
الروع(١)
، يقال : ألهمه
الله العلم ،
وكأنّه
استعمل هنا في
الصفحه ٤١٩ : ءهم
واستأصل
شافتهم
واجتثّ أصلهم
فأجلى
النبىّ(صلى الله
عليه وآله)
بني النضير
وبني قينقاع
وقتل بني
قريظة
الصفحه ١٥٥ :
كلامٌ معروفٌ
يعرفه أهلُ
العدل والمتكلّمون
وهو من أصول
الدين ، ألا
ترى أنّا إذا
سُئلنا عن
تغريق قوم نوح
الصفحه ١٢ : :
الثمانية
المنتهي
إليهم الزهد
من التابعين
هم : عامر بن
عبد قيس ،
وأويس القرني
هذا ، وهرمز
بن حيّان ،
والربيع
الصفحه ١٦ :
بهذا
القسم مشكل»(١).
«قوله :
جندب ... بن
جنادة ... أحد
الأركان
الأربعة.
قلت : هم
سلمان
الصفحه ٩٠ : الرجال ،
وهؤلاء هم
الإخباريّون
الذين يقولون
بصحّة جميع
الأخبار والآثار
الواردة عن
السلف ، وهناك
من يقول
الصفحه ٢٠٦ :
النموذج
الثاني
: «فصل في
العاقلة :
مسألة ٤٠٥ : عاقلة
الجاني عصبته ،
والعصبة هم
المتقرّبون
بالأب
الصفحه ٢٠٨ :
الدّية على
قرابتي الأب
والأمّ
بالتساوي.
٤ ـ رأي
آخر ذكره
المصنّف
مخالفٌ
للأوّل ، وهو أنّ
العاقلة هم
الصفحه ٢٦٩ :
أمل نزل
ففاضت
علينا من
عطاياه
أنعمٌ
همى
غيثُها
بالتبر لا
القطر إذ همل
الصفحه ٣٠٨ : كتب
الرجال ـ كما
ذكرنا مسبقاً
ـ تفاصيل عن
بدايات
مشواره العلمي
، ومن هم أهمّ
أساتذته
الذين تلقّى
على
الصفحه ٣٣٥ :
السامع كلّ مذهب
ممكن.
(وله
الشكر بما
ألهم)
قد مرّ
معنى الشكر
والفرق بينه
وبين الحمد عن
قريب