البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٥٦/٣١ الصفحه ١٦٠ :
يكون مجتهداً
أو مقلّداً أو
محتاطاً.
مسألة ٢
: الأقوى جواز
العمل
بالاحتياط
مجتهداً كان
أو لا ، لكن
يجب
الصفحه ١٦٢ :
النائيني (ت ١٣٥٥
هـ) ، رسالة
عملية
للمكلّفين.
يقول المصنّف
في المقدّمة :
«إنّ أحكام
الشريعة
المقدّسة
الصفحه ١٦٣ :
للتكرار فإن
توقّف على
تكرار جملة
العمل
الصفحه ١٦٨ :
الأفكار ،
ولعلّها من
أفضل الرسائل
العملية
المكتوبة من
ناحية اللغة
والأُسلوب
والمحتوى.
٢ ـ يشرح
المصنّف
الصفحه ١٦٩ : .
ب ـ
الشهرة
العملية :
وتعني اشتهار
الرواية بين
أصحاب الفتيا
بالنقل
والإفتاء على
أساس مضمونها.
ويمكن الركون
إلى
الصفحه ١٧٤ : »(١).
الثاني
: نلحظ في
عبارات
المصنِّف
صيغة الإلزام
، فكتابه أشبه
برسالة عملية
للمكلّفين.
يقول في باب
زكاة
الصفحه ١٧٨ : الشّيخ
الطّوسي في
مقدّمة كتابه
شارحاً منهجه
في التأليف :
«...
فعدلتُ إلى
عمل كتاب
يشتمل على عدد
جميع
الصفحه ٢٠٥ :
عقليٌّ بمناط
وجوب دفع
الضرر
المحتمل
بمعنى العقاب
، ويترتّب عليه
بطلان عمل
المكلّف
التارك
للاجتهاد
الصفحه ٢٠٩ :
رسائل بحر
العلوم (ت ١٣٢٦ هـ)
من أوسع
الرسائل
الفقهية
العملية ،
بينما كانت رسائل
الشّيخ
المفيد (ت ٤١٣ هـ
الصفحه ٢١٢ :
الثمرة
العملية
للبحث : ويصل
في نقاشه إلى
الاستنتاج
العلمي فيقول
:
«إنّ
المطلّقة إن
كانت زوجة بعد
ـ كما
الصفحه ٢١٧ :
٤١٣ هـ)
، أشبه
بالرسالة
العملية ، وهي
خاصّة بالعبادات
، تمتاز
بسهولة
عباراتها
وخلوّها من
الصفحه ٢٢٠ :
الاستنتاج
:
١ ـ هذه
رسالة فقهية
وكأنّها
رسالة عملية
للمكلّفين ،
فهي تعرض
الأحكام
الشرعية
بصورة
الصفحه ٢٢٧ : ء
الإمامية قد
عمل بوظيفته
الشرعية
حسبما سنحت له
الشروط
الموضوعية للزمان
الذي عاش فيه.
١٥ ـ
منهج
الجوابات
الصفحه ٢٤٠ :
حيث
انطباق
الآيات
والروايات
والإجماع عليها
، وأجمل مفاد
القواعد
ومداركها
وبعض التنبيهات
العملية
الصفحه ٢٤٢ :
لا يلزم
الكافر ولا
يرتّب عليه
الحقوق
والواجبات
إلاّ بعد
اعتناقه
الإسلام ، وكلّ
عمل جنائي أو
غير