البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٤٤٢/١٦ الصفحه ٤٦٨ :
الظهور
والوقف على
بعض مناشئها.
هذا
وقد أسّس
البحث على
قسمين
الأوّل :
تأسيس الأصل
وتحكيمه في
الصفحه ٧٩ : الفهرست
،
ولعلّ
المصنّف
قلّده فيه ولم
يجد»(٢).
«قوله :
الحسين بن
عليّ
البزوفري.
قلت :
بقي على
المصنّف
الصفحه ٢٠٧ :
موردها
أنّ الدّية
كانت واجبة
على القاتل فمات
قبل أن يفرغ
ذمّته ، فهي
أيضاً خارجة
عن محلّ
الكلام
الصفحه ٢٢٠ :
السماع ، ولذا
يطلق عليه
المجالس أو
عرض المجالس
أيضاً ، وهو
نظير الأصل في
قوّة الاعتبار
وقلّة تطرّق
احتمال
الصفحه ٣٠٥ :
توضيح
ما خفي على
القارئ من
النواحي
اللغوية والعقائدية
، أضف إلى ذلك
طرح الفكرة
بأسلوب جميل
الصفحه ٣٩٢ : الله
سبحانه وقد
سبق العلم
بوجود كلّ ممكن
أراد وجوده
وبعدم كلّ
ممكن أراد
بقاءه على
حالة العدم
الأصلي أو
الصفحه ٤٣ : عليها
المدار ،
ونهاوند
مثلثة النون
الأوّل بلد من
بلاد الجبل ،
وما ذكره بعض
أهل اللغة من
أصله نوح آوند
الصفحه ٥٥ :
الصواب أنّه
يكنّى أبا
سليمان وأباه
كثيراً يكنّى
أبا خالد كما
نصّ عليه هو
في الخلاصة
جرياً على أثر
النجاشي
الصفحه ١٦٢ :
لواقع الحال.
ولاشكّ أنّ
تلك المسائل
كانت بالأصل
أسئلة وجّهها
النّاس إلى
الفقهاء
فجُمعت
شتاتها وهُذّبت
الصفحه ٢١٥ :
الترجمة ولا
المعنى ولا
الزيادة فيها ولا
النقصان ،
لأنّ النّبيّ(صلى
الله عليه
وآله) قال : (صلّوا
كما
الصفحه ٢٢٧ : تنعكس على
أماليه ،
فظروف الشّيخ
الصدوق تختلف
عن ظروف
الشّيخ
المفيد ،
والأصل أنّ
كلّ فقيه من
فقها
الصفحه ٢٣٣ :
الفاسق وطبيعة
السجود على
الأرض ، فصلاة
الجمعة والجماعة
عند العامّة
يؤمّها
الفاسق
والعادل ولا
يشترط عندهم
الصفحه ٣٧٩ : على
الوصف مشعر
بالعلّيّة كما
نصّ عليه
علماء الأصول
، ثمّ إنّ
الظاهر من
نجاستهم
العينية
كأخويهم لا
الصفحه ٤٤ : أصل هذا
الكتاب ،
وبعضهم ذكر
أنّه ابن
عثمان ،
وبعضهم جعله ابن
زياد. والحسن
بن عليّ بن
داود أثبته في
الصفحه ٣٣٨ : .
وأصل
النصّ المروي
عن الرسول(صلى
الله عليه وآله)
هو دعاء ،
أنظر : الكافي ٣/٣٢٤
، التهذيب ٣/١٨٥
الإقبال