البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٥٧/١ الصفحه ٤٢٨ :
عليه وآله)(٣)؟
(أفحكم
الجاهلية
تبغون)
من جهة
عدم توريثهم
أولادهم : ثمّ
أضربت فقالت :
لا ينبغي منكم
الصفحه ٣٦٤ : رحمهالله
في شرح
النهج
فقد كانوا في
الجاهلية على
ثلاثة أنواع
من العلوم
أحدها علم
الأنساب
والتواريخ
والأديان
الصفحه ٤٦٧ :
الله(صلى
الله عليه
وآله) : «من مات بغير
إمام مات
ميتةً
جاهلية ، ومن
مات ولم يعرف
إمامه مات
ميتة جاهلية
الصفحه ٩٦ : :
السيّد أحمد
الحسيني ،
مطبعة الآداب
، (النجف
الأشرف ، د.ت).
٢٢
ـ أيّام العرب
في الجاهلية :
محمّد جاد
الصفحه ٣٢٥ : ء ،
ونصبر منكم
على مثل حزّ المدى
، ووخز السنان
في الحشا ،
وأنتم الآن
تزعمون أن لا
إرث لنا أفحكم
الجاهلية
الصفحه ٣٤ : »(٣).
«قوله رحمهالله
: «الحسن بن
صدقة
المدائني ،
قال ابن عقدة :
أخبرنا عليّ
ابن الحسن قال
: الحسن بن
صدقة
الصفحه ٧٣ :
قال
: صدق الله
ورسوله صدقت
أمير
المؤمنين والله
إنّه لإسمي ،
قال : فارجع
إلى اسمك الذي
سمّاك رسول
الصفحه ٩٥ : (ت٣٥٦هـ) ، ط٣
، (بيروت ، ١٩٧٥م).
١٧
ـ الألفين
الفارق بين
الصدق والمين المعروف
باسم الألفين
في إمامة أمير
الصفحه ١١١ : :
أحمد الزاوي
ومحمود محمّد
الطناحي ،
المكتبة
العلمية ،
(بيروت ، د.ت).
١٨١
ـ نهج الحقّ
وكشف الصدق
الصفحه ١٨٣ :
الصدقة بثمنها
، ومن لا يقدر
عليها فلا شيء
عليه ، فإن
قدر فيما بعد
قضاها ...»(١).
ونستنتج
من ذلك
الصفحه ٢١٢ : يعطيه صدق
(وبعولتهنّ)
__________________
(١)
بُلغة الفقيه
١ / ١٧ ـ ١٨.
الصفحه ٢٥٣ :
شهادة
العدلين ،
مدركها رواية
مسعدة بن صدقة
عن الإمام عليهالسلام
: ...
والأشياء
كلّها على هذا
حتّى
الصفحه ٢٨٣ : هـ.
٦
ـ الألفين
الفارق بين
الصدق والمين
،
الحلّي :
الشيخ الحسن
بن يوسف بن
المطهّر
المعروف
الصفحه ٢٩٧ : الله
عليه وآله) ،
«نحن معاشر
الأنبياء لا
نورّث ، ما
تركناه صدقة»
، وقد احتجّت
عليه الزهراء عليهاالسلام
الصفحه ٣١١ : من
الأخلاق
السامية وصدق
الكلمة
والتواضع
والميل
الشديد إلى
الطبقات
الفقيرة ،
وظلّ اسمه
يتردّد في