البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٢٧١/١ الصفحه ٤٢٥ :
بدلاً
لهم ، يعني
بئس ما
استبدلوا
بكتاب الله إذ
اتّبعوا غيره
وحكموا به.
(ومن
يبتغ غير
الإسلام
ديناً فلن
الصفحه ٣٢٥ :
وأوامره
واضحة ، رغبة
عنه تريدون ،
أم بغيره
تحكمون ، بئس
للظالمين
بدلاً ، ومن
يبتغ غير
الإسلام
ديناً فلن
الصفحه ٤٧١ : سائر
البلاد
الإسلامية
وغيرها من
أقصاع بلاد العالم
، وقد ذكر
أهمّ
المعالم
الإسلامية
فيها ومنها
المعالم
الصفحه ٣٦٤ : عليه
وآله) من قال
مطرنا بنو كذا
فقد كفر بما
أنزل على
محمّد(صلى
الله عليه
وآله) ، ومن
غير العرب البراهمة
الصفحه ٣٠٨ :
يعمل آنذاك في
مهنة الصياغة
، ويبدو أنّ
والده حرص منذ
البداية أن
ينحى ولده
منحى آخر غير
مهنة أبيه وكما
الصفحه ٢٤٥ :
إظهار كلمة
الكفر عند
التقية ، والأقرب
أنّه غير واجب
هنا لما في
قتله من إعزاز
الإسلام
وتوطئة عقائد
الصفحه ٤٥٧ :
مؤسّسة
النشر
الإسلامي
التابعة لجماعة
المدرّسين
بتنقيح الكتاب
وتحقيقه ،
وقد طبع منه
حتّى الآن
سبعة أجزا
الصفحه ٤٤١ :
تأخذكم حميّة
الإسلام ،
وركنتم إلى
الدعة أي إلى
الراحة والسكون
، وعبّرت
عليهاالسلام
بأخلدتم
وركنتم
الصفحه ٢٩٥ : عنها
هو ارتباط
تاريخنا
الإسلامي
بجملة أمور
أسهمت إلى حدّ
بعيد في دثر
الكثير من
الحقائق من
جهة وتزوير
الصفحه ١٧٥ :
«جمع
مختصر في
الأحكام
وفرائض الملّة
وشرائع
الإسلام ،
ليعتمده
المرتاد
لدينه ويزداد
به المستبصر
في
الصفحه ٣٢٧ : قَبلِه
الرُّسُل
أفإن ماتَ أو
قُتِل
انقلَبتم على
أعقابكم ومَن
ينقلب عَلى
عَقبيه فَلن
يضُرّ اللهَ
شيئاً
الصفحه ٣٠٣ : وأهدافها
ومن يختفي
وراءها
ويساندها ،
ولكن (وَسَيَعْلَمُ
الَّذِينَ
ظَلَمُوا
أَيَّ مُنْقَلَب
يَنْقَلِبُونَ
الصفحه ٣٨٧ :
فانظره.
(والجهاد
عِزّاً
للإسلام)
قال
سبحانه
وتعالى : (ولولا
دفعُ اللهِ
الناسَ
بعضُهم ببعض
لهُدّمَت
الصفحه ٤٧٦ :
الخراساني
(ت ١٣٢٩هـ).
نال
هذا الكتاب
من المكانة
والحظوة ما
لم ينله غيره
في الحوزات
الصفحه ٢٤٠ :
: في قاعدة :
الإسلامُ
يجبُّ ما قبله.
يقول
المصنِّف :
«...
وحاصل الكلام
أنّ الأفعال
أو الأقوال
التي