البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٣٤٩/١ الصفحه ٤٢٤ :
(ألا في
الفتنة سقطوا)
هذا من
باب الالتفات
من الخطاب إلى
الغيبة كما لا
يخفى.
(فهيهات
وأنّى
الصفحه ٤٠٦ :
وَالْمُؤْمِنُونَ)(٣)
(ثُمَّ
تُرَدُّونَ
إلى عالِمِ
الْغَيْب وَالشَّهادَةِ
فَيُنَبِّئُكُمْ
بِما كُنْتُمْ
الصفحه ١٩٨ :
أ ـ سمك.
ب
ـ غير سمك.
ثمّ
يقسّم السمك
إلى قسمين :
أ ـ ذات
فلس. ب
ـ وغير ذات
فلس.
وهكذا
الصفحه ٤٦٨ : / ١٤٣٢ هـ.
*
العقيدة
المهدوية.
تأليف
: السيّد أحمد
الإشكوري.
تناول
المؤلّف
عقيدة غيبة
الإمام
الصفحه ٣٢٢ : ،
ووضع العقاب
على معصيته ،
زيادة لعباده
من نقمته ،
وحياشة لهم
إلى جنّته ،
وأشهد أنّ أبي
محمّداً عبده
الصفحه ٢١٢ :
بالإسقاط
وعدمه ونقله
إلى غيره
مجّاناً أو بعوض
وعدمه
وانتقاله
قهراً بالإرث
وعدمه إلى أنحاء
شتّى
الصفحه ٣٦٠ :
خلقهم
، وجبله على
الشيء طبعه
عليه ، وقد
ورد عنه(صلى
الله عليه
وآله) : «كنت
نبيّاً وآدم
بين الما
الصفحه ٢١٤ : القصاص
، ونحوها.
ج ـ
الحقّ الذي
يسقط
بالإسقاط
ولكن ينبغي
الاستحلال
منه ، كحقِّ
الغيبة ،
والإيذا
الصفحه ٤٠٧ :
والمنزلة.
(ومحلّ
قدسه)
أي
محلّ تقديسه
سبحانه
وتنزيهه عمّا
لا يليق به من
الصّفات.
(ونحن
حجّته في
غيبه
الصفحه ٤٥٦ : عليه
وآله) صاحب
الرسالة
الأبدية
والدعوة المحمّدية
، ثمّ ذكر
نبذاً
مختصرة عن
تاريخ
الدعوة
والخلافة
بعد
الصفحه ٤٥٩ :
الأئمّة
الأطهار
بحفظ
الأحاديث
والروايات
مسندةً جيلا
بعد جيل ،
فيستودعونها
إلى الثقات
منهم ، وقد
امتاز علما
الصفحه ٢٣٥ :
المفيد (ت ٤١٣ هـ)
هو المسائل
الاعتقادية ،
فقد كان
النّاس بحاجة
إلى معرفة
عقيدتهم
وتثبيتها
خصوصاً بعد
غيبة
الصفحه ٤٧٤ :
الأحاديث
الواردة في
الإمام المهدي
(عج) في كتب أهل
السنّة
المنقولة عن
الرسول
الأعظم(صلى
الله عليه وآله)
وعن
الصفحه ٤٨ : ،
وأخوه جميل بن
درّاج ، روى
شيخنا الطوسي
في كتاب الغيبة
عن عمرو بن
سعيد
__________________
(١)
نضد
الصفحه ٤٦٩ : حول
غيبة الإمام
المهدي(عج) شافية
كلّما
ازدادت
تقارناً
للأمثال
والقصص القرآنية
المستعرضة
لحال
الأنبيا