البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٢٧١/١٢١ الصفحه ٣٤١ :
لأَزِيدَنَّكُم)(١).
عن
الصادق
عليهالسلام :
«ما أنعم الله
على عبد من
نعمة فرفعها
بقلبه وحمد
الله ظاهراً
بلسانه
الصفحه ٣٤٢ : بعض الأفاضل(١).
(وضمّن
القلوب
موصولها)
أي : ما
تصل إليه من
نفي الشرك
والإقرار
بالوحدانية.
(وأنار
الصفحه ٣٥٠ :
ينافيه ما ورد
: أنّ النطفة
إذا وقعت في
الرحم قال الله
تعالى
لملائكة
التصوير :
احضروا صور
آبائه إلى آدم
الصفحه ٣٥٢ : المجمع
ما لفظه : «قال
بعض أفاضل
العلماء :
المشيّة والإرادة
والقدر
والقضاء
كلّها بمعنى
النقش في اللّوح
الصفحه ٣٥٤ :
سيّدي ، قال عليهالسلام
: واعلم
يا عمران إنّه
لو كان خلق ما
خلق ؛ لحاجة
لم يخلق إلاّ
من يستعين به
على
الصفحه ٣٥٩ :
لينفع به
الحيوان لكان
خلقه عبثاً
والباري
تعالى لا يجوز
عليه العبث ،
فإذاً جميع ما
في العالم
إنّما خلقه
الصفحه ٣٦١ :
دهر ثمّ خلق
جميع الأشياء
فأشهدهم
خلقها وأجرى
طاعتهم عليها
وفوّض أمورها
إليهم فهم
يحلّون ما
يشاؤون
الصفحه ٣٦٨ :
الله عليه
وآله) الوفاة
استأذن عليه
رجل فخرج إليه
علىّ(صلى الله
عليه وآله)
فقال : ما حاجتك؟
فقال : أريد
الصفحه ٣٧٣ :
قال
المجلسي
رحمهالله
: «أي ما دام
القرآن بينهم
لا ينزل عليهم
العذاب كما ورد
في الأخبار
الصفحه ٣٧٧ : برِؤوسِكُم
واَرجُلَكُم
إلى الكَعبين
وإن كُنتُم
جُنُباً
فاَطَّهَّروا)(١)
ثمّ رخّص لمن
لم يجد الماء
التيمّم
الصفحه ٣٨١ :
وفي نهج
البلاغة
قال أمير
المؤمنين عليهالسلام
في ذمّ التكبّر
وعن ذلك : «ما
حرّض(١)
الله عباده
الصفحه ٣٨٣ :
ليكون العبد
ذليلاً
مسكيناً
مأجوراً
محتسباً
صابراً ،
ويكون ذلك
دليلاً له على
شدائد الآخرة
، مع ما فيه من
الصفحه ٣٨٦ :
اختلافهم
واختلاف
أهوائهم
وتشتّت أنحائهم
، فلو لم يجعل
لهم قيّماً
حافظاً لما
جاء به الرسول
لفسدوا على
نحو ما
الصفحه ٣٩١ : الرجل
يصل رحمه
فيكون قد بقى
من عمره ثلاث
سنين
فيصيّرها
الله ثلاثين
سنة ويفعل الله
ما يشاء»(١).
وفيه
الصفحه ٣٩٣ : عمره
الثاني
وغايته
ما
فاته وفضول
العيش أشغال
وقال
آخر :
ماتوا
فعاشوا