البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٢٧١/١٠٦ الصفحه ١٩٣ : كما هو
أهله ، وأسأله
تسهيل ما يلزم
حمله وتعليم
ما لا يسع
جهله ،
وأستعينه على
القيام بما
يبقي أجره
الصفحه ٢٠١ : من
ثمانين
كتاباً وعقد
لكلِّ مورد أو
مسألة باباً
مستقلاًّ
وأورد فيه ما
ظنّ دلالته
عليه من الأحاديث
الصفحه ٢١٥ :
بالمعنى.
والاحتياط
يقتضي الأوّل
، لأنّه إذا
فعل ما فعله
النبيّ(صلى
الله عليه
وآله) فقد
برئت ذمّته
الصفحه ٢١٩ :
وعرف
الدابّة ، ثمّ
الوحل ـ لا
بالثلج ـ ولو
أمكن الغسل
بنداوته قدم
على التيمّم.
ويجب
طلب الما
الصفحه ٢٣٥ :
عليهمالسلام
بشر مخلوقون
من قبله تعالى
، ولا يقال
لبشر : إنّه لم
يزل قديماً.
٢ ـ إنّ
ما ميّز عصر
الشّيخ
الصفحه ٢٣٦ :
مأجوراً.
الجواب
: نعم يُكْره
لغير تقيّة»(١).
النموذج
الثاني
: «سؤال ٥ : ما يقول
سيّدنا دام
الصفحه ٢٣٧ : السّؤال
حول تكبيرة
الإحرام في
صلاة الخوف ، والسؤال
الأخير عن
طهارة
الصّابون وهو
ما أخاله من
الأسئلة
الصفحه ٢٥٠ : )(١)
والمراد
حكمهما
والمؤاخذة
عليهما ،
ولقوله(صلى
الله عليه
وآله) : (النّاس
في سعة ما لم
يعلموا) ، ولأنّ
الزائد
الصفحه ٢٥٢ : فهو له ضامن
، مدركها قوله
تعالى : (وَمَنِ
اعْتَدَى
عَلَيْكُمْ
فَاعْتَدُوْا
عَلَيْهِ
بِمِثْلِ مَا
الصفحه ٢٥٧ :
وَالْمَيْسِرُ
...).
٥٥ ـ
قاعدة لا رهن
إلاّ مقبوضاً
ومعنى الرّهن
هو ما وضع
عندك لينوب ما
أخذ منك.
مدركها قوله
الصفحه ٣٠١ :
وفي
رواية عن
عائشة : «فأبى
أبو بكر أن
يدفع إلى فاطمة
منه شيئاً ، واستأثر
لبيت المال
لكلّ ما تركه
الصفحه ٣٢٩ :
: «إنّها خرجت
في لمّة من
نسائها تطأ
ذيلها إلى أبي
بكر ، أي : في
جماعة من
نسائها ، قيل :
هي ما بين
الثلاثة
الصفحه ٣٣٣ :
رزقه ويحوطها
بكنفه ، ويدبّر
كلاًّ
بمصلحته ،
ويمسك
الأشياء
بقدرته ، يمسك
ما اتصل عن
التهافت
والمتهافت عن
الصفحه ٣٣٤ :
بل نقله الشيخ
المجلسي في
بحار الأنوار
٩٠/٢٢٠ ، مستدرك
الوسائل ٥/٢١٥.
(٤) ما
نقله الشيخ
الكليني غير
الصفحه ٣٤٠ : ، كيف وقد
كان كلّ ما
نتعاطاه من
أفعالنا
الاختيارية
مستنداً إلى
جوارحنا
وقدرتنا
وإرادتنا
وسائر أسباب