البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٢٧١/٧٦ الصفحه ٣٩٠ : ».
قال
السيّد
الجزائري رحمهالله
في شرح
الصّحيفة
بعد نقله هذا
الخبر عن ابن
الجوزي ما
لفظه أقول :
«ولعلّ
الصفحه ٣٩٦ :
يابن رسول
الله ، قال :
المكيال والميزان»(١).
وفي
الحديث : «خمس
بخمس ، ما نقض(٢)
القوم عهداً
إلاّ سلّط
الصفحه ٤١٠ :
بها كما صنع
بها موسى ،
وإنّها
لتروّع وتلقف
ما يأفكون ،
وتصنع كما
تؤمر ، وإنّها
حيث أقبلت
تلقف ما
الصفحه ٢٠ : عليه ما
يقبل الزيادة.
ولفظ النجاشي
هنا بعينه
جميع ما ذكره
المصنّف في
الحجّاج ، أي
إنّه اقتصر
على توثيقه
الصفحه ٣٠ : .
ونقل عن كتاب
النجاشي ما
حكاه المصنّف
أوّلا ، وجعل
تاريخ
انتقاله إلى
بغداد سنة تسع
وسبعين عكس ما
نقله
الصفحه ٣٦ :
الغضائري ما
يقتضي تضعيفه
بعبارة
مخصوصة ، وتلك
العبارة ما
ذكرها ابن
الغضائري
إلاّ عن الحسن
بن أسد لا عن
الصفحه ٥٩ :
أنّه لم يصرّح
هناك لا
بالفتح ولا
بالكسر ، لكن
شيخنا الشهيد رحمهالله
أفاد في بعض
ما علّق عليها
أنّ هذه
الصفحه ٧٣ :
المطهرة ، قال
لنخالفنّه؟!
قال كيف
تخالفه؟
فوالله ما
أخبرني إلاّ
عن النبيّ(صلى
الله عليه
وآله) عن جبرائيل
الصفحه ٧٨ :
عن ابن
الغاضري ما
نقل من تضعيفه
، وكلا الأمرين
مشكل ؛ لأنّ
المعروف كونه
من رجال
الجواد
عليهالسلام
الصفحه ٨٦ :
، وكان لأهل
الاختصاص
آراء جمّة في
هذا الكتاب ،
كما اتسمت هذه
الآراء
بالتباين
والاختصار.
منها
ما ذكره
الصفحه ٨٧ :
التهذيب
، فنقل ما في فهرست
الشيخ
والنجاشي
ورجال الكشّي
والشيخ ابن الغضائري
والبرقي
والعقيقي
وابن
الصفحه ٩٣ :
الاشتباه
منه في خلاصة
الأقوال.
٢٥ ـ
يعدّ كتاب إيضاح
الاشتباه
عن
أسماء الرواة
مهمّاً جدّاً ؛
لأنّه أوّل ما
الصفحه ١١٥ :
فتوائية وهي
التي يكتب المحشّي
ما يستنبطه من
الحكم في
المسألة على خلاف
ما استنبطه
الماتن ،
وإمّا مشروحة
الصفحه ١١٨ :
الترابية
ففيه ما فيه ،
وإن إراد
الطبيعة
اللابشرط
ففيه : إنّا لم
نقف على ما
ذكرت ، فإنّ
الصّلاة
تتوقّف على
الصفحه ١٢٣ : )
التباس» ثمّ
يذكر الالتباس
ويعرض رأيه في
ذلك.
٢ ـ
يصحّح
المحشّي ما
فاتَ الماتن
من تفصيل ، مثلاً
يقول