البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٢٧١/١٦ الصفحه ١٩٦ : : ذات فلس
وغير ذات فلس
، فذات الفلس
حلال إذا كانت
مذكّاة ـ
وذكاتها
صيدها ، وهو
إخراجها من
الماء حيّة
الصفحه ٣٤٨ :
السجّادية
عند قوله
عليهاالسلام
في مقام
الثناء عليه
تعالى : (كلّت
الألسن عن غاية
صفته) ما لفظه :
وذلك كما
الصفحه ٤٠٢ :
الحلبي عن أبي
عبد الله
عليهالسلام قال
: «العدل أحلى
من الماء
يصيبه الظمآن
، ما أوسع
العدل إذا عدل
فيه
الصفحه ٤٣٤ :
فقد
آذاني ومن
أهانها فقد
أهانني ومن
أغضبها فقد
أغضبني»(١).
(سرعان
ما أحدثتم
وعجلان ما
أتيتم
الصفحه ١٧٢ : ولا يصعب
حفظه ولا يملّ
قارئه ، إذ
كان ما
أُبيّنه فيه
في الكتب
الأصولية
موجوداً
مبيّناً عن المشايخ
الصفحه ٢٠٠ :
الأخبار
الأخبار
المتعارضة
ممّا ورد في
السنن والأحكام
، ثمّ قام
بجمع ما يمكن
جمعه منها أو
ترجيح بعضها
على
الصفحه ٢٠٥ :
وتُعدّ
هذه الدورة
الفقهية من
أعمق وأوسع ما
كتب في هذا الموضوع
في المدرسة
الإمامية.
نماذج
من
الصفحه ٢١٢ : :
منها :
ما لا يجوز
عليه شيء من
ذلك ، فلا
يسقطه بالإسقاط
ولا ينقل
بالنواقل ولا
ينتقل بالإرث
ونحوه ، كحقِّ
الصفحه ٢٣٤ :
موجوداً
ويذهب بما لم
يحصل له وجود
للمنع منه ،
والإذهاب
عبارة عن
الصّرف ، وقد
يُصرف عن
الإنسان ما لم
يعتره
الصفحه ٢٤٢ : ءٌ يملكونه
ادّعيت أنا
فيه من تسأل
البيّنة؟ قال :
إيّاك كنت
أسأل البيّنة
على ما تدّعيه
على المسلمين.
قال
الصفحه ٢٤٤ : .
ومنهج
المصنّف «أنّه
يورد القاعدة
أو الفائدة
ثمّ يبيّن ما
يندرج تحتها
من فروع فقهية
وما قد يرد
عليها من
الصفحه ٣٣٥ :
أبتر
إنّما
التمجيد ثمّ
الدعاء ، قلت :
ما أدنى ما
يجزي من
التمجيد؟ قال
: قل : (اللَّهُمَّ
أَنْتَ
الصفحه ٤١ :
للضعفاء
الذين لا
يعتمد على
روايتهم ، وغالباً
ما يعتمد
العلاّمة
الحلّي في
كتابه على
الكتب
الأربعة
الصفحه ٨٤ : أنّه لم
يرو عن
الأئمّة ،
فخالف النجاشي
في ذلك ،
وخالف في نقله
عنه ما ذكره
النجاشي.
ونسبته
إلى سعد ما
الصفحه ٨٥ :
يقطين ...
استثناه (يو)
من رجال نوادر
الحكمة
وقال : لا أروي
ما يختص
بروايته ...
قلت :
المستثني له
هو