البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٢٧١/١٦٦ الصفحه ٤٣ : سليم
مصغّراً ،
وقيل : ابن
سليمان.
أقول :
ما ذكره
العلاّمة رحمهالله
في الخلاصة
أنّ أبي
البلاد يكنّى
الصفحه ٦٨ :
قبل الحاء
والمهملة.
أقول :
ثقة ثقة ، من
أصحابنا ، عين
، سديد ، كثير الحديث
، له كتاب ما
نزل من
الصفحه ٧١ : اللام
على الألف ،
ثمّ ما أثبته
العلاّمة طاب
ثراه في
الكتابين
جميعاً من كون
جدّ الرجل
سيّار ليس
بصحيح
الصفحه ٧٢ : فاشتراه
أمير
المؤمنين عليهالسلام
وقال
له : ما اسمك؟
قال : سالم ،
قال : أخبرني
رسول الله(صلى
الله عليه
الصفحه ٧٧ :
مهزيار أبو
إسحاق
الأهوازي ...
قلت :
نقله عن
الكشّي مدحه
يقتضي دخوله
في الحسن ،
والحقّ أنّ
الكشّي ما
الصفحه ٨٩ :
من
كلام النجاشي
والشيخ في
كتبهم
وقليلاً ما يعتمد
على كلام
غيرهم ، وقد
يخطئ في
الاستفادة أو
في
الصفحه ١٠٨ : في
معرفة ما يعتبر
من حوادث
الزمان :
اليافعي ،
عبدالله بن
أسعد بن عليّ
(ت٧٦٨هـ) ، (بيروت ،
١٩٧٠
الصفحه ١١٠ : )
، مطبعة دار
الكتاب
العربي ،
(بيروت ، ١٩٧٢هـ).
١٦٦
ـ من تراثنا
اللغوي ما
يسمّى في
العربية
الدخيل :
باقر
الصفحه ١١٤ : الأغلب
على هامش ذلك
الموضع ،
فالحاشية هو
ما يكتب في
أطراف الكتب
من الشروح ،
والحشو بمعنى
الزائد
الصفحه ١١٧ :
والفقهية
لكتاب مدارك
الأحكام ومحاولة
مناقشتها
وتدارك ما فات
صاحب المدارك
من أفكار
وآراء
وتنبيهات.
الصفحه ١٢٢ :
المفردة ،
ويكون
الاقتصار في
العبارة
الأولى على ما
عدا طواف
النساء
بملاحظة الأفعال
المشتركة بين
العمرتين
الصفحه ١٢٤ :
: أيّ ميقات
شاء(١)».
الاستنتاج
:
١ ـ يشرح
المحشّي ما
فاتَ الماتن
من شرحه ، مثلاً
يقول الماتن :
«ثمّ
الصفحه ١٢٦ : المصنّف
يشعر بكونها
أيضاً كذلك»(٢).
الاستنتاج
:
١ ـ
غالباً ما
يعرّف
المحشّي
العبارات
التي ذكرها الماتن
الصفحه ١٣٠ : أو
تقصير في
الفهم.
٢ ـ ينقد
الشّيخ
المفيد
أُستاذه
الشّيخ الصدوق
في تفسير
الآية (مَا
مَنَعَكَ
أَنْ
الصفحه ١٣٦ :
الاعتماد على
تصنيفه في غير
ما ثبت فيه
خلافه(١).
أمّا
عدم عمله
بأخبار
الآحاد غير
المحفوفة
بالقرائن فهو
ليس