البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٢٧١/١٣٦ الصفحه ٣٩٤ :
اللهُ نفساً
إذا جاءَ
اَجَلُها)(٢)
، قلت : الأجل
صادق على كلّ
ما يسمّى
أجلاً موهبيّاً
كان أو
مسبّبيّاً
الصفحه ٣٩٥ :
الَّذِينَ
آمَنُوا لِمَ
تَقُولُونَ
ما لا
تَفْعَلُونَ
كَبُرَ
مَقْتاً عِنْدَ
اللهِ أَنْ
تَقُولُوا ما
لا
الصفحه ٣٩٨ : وسيصلَونَ
سعيراً)(٢)
، والمراد
بالفيء ما
يرجع إليهم
ويعود من آبائهم
من التركة.
عن
محمّد بن
بابويه في
الصفحه ٤٠١ : ملك
الفرس ما الذي
أوجب لملوككم
انتظام
الأمور ودوام
السرور ، فقال
ما معناه :
إنّا
استعملنا
العدل
الصفحه ٤٠٨ : (وعِنْدَهُ
عِلْمُ
السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ
الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ
ما فِي
الأَرْحامِ وَما
تَدْرِي
نَفْسٌ ما ذا
الصفحه ٤١٣ : مسوقة
في مقام
الامتنان ،
عزيز عليه ما
عنتم : شديد عليه
عنتكم أي ما
يلحقكم من
الضرر بترك
الإيمان ،
حريص
الصفحه ٤١٧ :
ـ بضمّ الميم
وفتحها ـ :
الشربة من اللبن
الممزوج
بالماء(٢).
(وقبسة
العجلان)
القبسة
ـ بالضمّ ـ :
شعلة
الصفحه ٤٢١ :
وسمولة :
الخلق(٥).
والجلباب
قال في القاموس
: القميص وثوب
واسع للمرأة
دون الملحفة ،
أو ما تغطّي
به
الصفحه ٤٢٦ : الله
عليه وآله) ،
والخمر
بالتحريك قال
الجوهري : ما
واراك من شيء
، يقال : توارى
الصيد عنّي في
خمر الوادي
الصفحه ٤٢٧ : لا
يكون نافذاً(٤)
، وهذا وما
قبله كناية عن
شدّة ما رأته
منهم من
المصائب
العظيمة ، ثمّ
بيّنت صلوات
الصفحه ٤٢٩ :
المفهومة من
السياق ،
ودونك الشيء
بمعنى خذه فهي
بمعنى الأمر
والأمر
للتهديد مثل
قوله تعالى : (اعْمَلُوا
ما
الصفحه ٤٣٣ :
(وأعضاد
الملّة)
أي
حملة ملّة
الإسلام.
(وحضنة
الإسلام)
بمعناه.
(ما
هذه الفترة عن
نصرتي
الصفحه ٤٣٥ : الله
عليه وآله)
مؤمّل فبفقده
فقدت الآمال.
(وأضيع
بعده الحريم)
حريم
الرجل : ما
يقاتل عنه
ويحميه
الصفحه ٤٤١ : الأرض
جميعاً)
من الثقلين (فإنّ
الله لغنىّ)
عنكم (حميد)
في أفعاله.
(ألا
وقد قلت لكم
ما قلت)
جا
الصفحه ٤٦٤ :
دون رسول
الله(صلى
الله عليه
وآله) ، ولا سيّما
ما خصّها
الله من
كرامة
ولادتها جوف
الكعبة بعد
انشقاق