البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
١٣٣/١٠٦ الصفحه ٣٤٠ : للطلب
، أي : أنّه سبحانه
قد دعا عباده
__________________
(١) لم
ترد في أصل
المخطوطة وقد
أضفناها
الصفحه ٣٥١ : هو
دأب
المخلوقين في
أبنيتهم وصنائعهم
وهذا ظاهر.
(كوّنها
بقدرته)
أي
إنّه سبحانه
قد أوجد
الأشيا
الصفحه ٣٥٦ :
قوله تعالى : (إنَّ
السَّاعَةَ
آتِيَةٌ
أَكادُ
أُخْفِيها)(٢)
فيمن قرأ بفتح
الهمزة أي :
أظهرها.
وفي
الصفحه ٣٥٩ :
قبل أن
يجتبله)
الاجتبال
: افتعال من
الجبل وهو
الخلق ، يقال : جبلهم
الله أي
الصفحه ٣٦٣ : يُحييها ...)(٣)
الآية ، وصنف
منهم اعترف
بالخالق ونوع
من الإعادة
__________________
(١)
الكافي ١/٥٣٠
الصفحه ٣٧٣ :
قال
المجلسي
رحمهالله
: «أي ما دام
القرآن بينهم
لا ينزل عليهم
العذاب كما ورد
في الأخبار
الصفحه ٣٧٤ :
اختِلافاً
كثيراً)(٢).
الرابعة
: التفهّم ،
وهو أن يستوضح
من كلّ آية ما
يليق بها ،
فإنّ القرآن
مشتمل على ذكر
الصفحه ٣٨٦ :
ولولاهم ما
عرف الله عزّ
وجلّ وبهم
احتجّ الله
تبارك وتعالى على
خلقه) ، أنظر :
الكافي ١/١٩٣ ،
تأويل الآيات
الصفحه ٣٨٧ : الأنفال
٨ : ٦٠.
(٤)
ووجدت في نسخة
(والصبر معونة
على
الاستنجاب) أي
طلب نجابة
النفس
المؤلّف.
(٥)
سورة
الصفحه ٣٩٠ : الأجل»(٤)
أي تؤخّره ،
ومثله «صلة
الرحم مثراة
للمال ومنسأة
في الأجل».
روى
المحدّث
البحراني في
كتاب
الصفحه ٣٩٧ : ،
المناقب ٤/٣٥٨ ،
وسائل الشيعة
٢٨/١٧٤.
(٣)
سورة المائدة
٥ : ٩٠ ، والآية هي : (إنَّمَا
الْخَمْرُ
الصفحه ٤٠٣ : »(٢)
فقالت ملمّحة
للآية
الشريفة (إنَّما
يَخْشَى
اللهَ مِنْ
عِبادِهِ
الْعُلَماءُ)(٣).
وحكي
عن بعض
مؤلّفات
الصفحه ٤٠٥ : الله
وبنا وحّد
الله ومحمّد
حجاب الله»(٣).
قال
المجلسىّ
عليه الرحمة
في بيانه ما
لفظه : أي كما
أنّ
الصفحه ٤١١ :
الدرجات : ١٨٢ ،
بحار الأنوار
٢٦/٢١٩.
ولا
أرى أيّ مسوّغ
لورود هذه
الرواية في
هذا الباب
وكان الأولى
على
الصفحه ٤١٦ : عليهالسلام
: (وأنا
بنجاتكم زعيم)(١)
أي ضامن
لنجاتكم ، فالمراد
على هذا بزعم
الدين ،
المتكفّل به
والضامن له