البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٢٠١/١ الصفحه ٤٠٨ : لله
علماً عامّاً
وعلماً
خاصّاً ، فأمّا
الخاصّ فالذي
لم يطّلع عليه
ملك مقرّب أو
نبيّ مرسل ،
وأمّا علمه
الصفحه ٣٩٣ :
في الأجل ،
أمّا في نفس
الأجل فلا ،
وقال شيخنا
الشهيد طاب
ثراه في
القواعد :
«وهذا الإشكال
ليس بشي
الصفحه ٤٠٩ :
أبي
جعفر
عليهالسلام قال
سمعته يقول :
«إنّ لله
علمين : علم
مبذول وعلم
مكفوف ، فأمّا
العلم
الصفحه ٤٠٧ : (صلى
الله عليه
وآله) ورث علم
الأوصياء
وعلم من كان
قبله أمّا أنّ
محمّداً(صلى
الله عليه
وآله)ورث علم
من
الصفحه ١٣٦ :
وهو من أصحاب
الهادي
والعسكري عليهماالسلام
ولا يمكن
روايته عن
الكاظم
والرّضا
عليهماالسلام.
وأمّا
الصفحه ٢٢٧ :
أصلاً كان
لتسهيل الأمر
على النّاس
للوصول إلى
الحكم الشرعي
، أمّا عندما
يتعلّق الأمر
بطلبة العلم
فإنّ
الصفحه ٣٦٤ : من
كان يعبد الملائكة
، ومنهم من
يعبد النيران
وهم المجوس(١).
وأمّا
المحصّلة كما
قال ابن ميثم
الصفحه ٢٠٥ :
المشتبهات
احتمال
العقاب لتنجز
الأحكام
الواقعية على
المكلّفين
بالعلم
الإجمالي أو
بالاحتمال
كما يأتي
تفصيله
الصفحه ٨٧ : الأمين
هذه الأغلاط
بسبب قلّة
المراجعة
وإمعان النظر(٨).
أمّا
الحائري فيرى
أنّ سبب
الأغلاط هو
الخبط وعدم
الصفحه ١٣٥ :
: فإنّ هذا
المستوى
العلمي
الراقي قد
ميّز فقهاء
الإمامية عن
غيرهم من
فقهاء المذاهب
الأُخرى ، حيث
إنّ
الصفحه ١٦٣ :
مطلقاً
وكفاية العلم
بالمحبوبية
ونية القربة
المطلقة في
تحقّقها كما
سيأتي في مباحث
النية ـ أمّا
مع استلزامه
الصفحه ٢٥٠ :
هذا مع
الذكر ، أمّا
مع النّسيان
فيحتمل سقوطه
لقوله
عليهالسلام :
(رفع عن أمّتي
الخطأ
والنسيان
الصفحه ٣٣٩ :
معرفتها
، كما لم يجعل
في أحد من
معرفته إدراكه
أكثر من العلم
بأنّه لا يدرك
، فشكر تعالى معرفة
الصفحه ١٤٩ :
نفس الأمر أو
مخالفاً له ـ
فلا مناظرة
بينهما ، وأمّا
إذا لم يرتضه
الغير لكونه
مطلعاً على ما
هو من
الصفحه ٢١ :
قولاً
واستقرب
الأوّل ، وكذا
ذكره الشيخ في
الفهرست
بغير ياء ،
وأمّا
النجاشي
فجعله بالياء
كالمصنّف