البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
١٩٥/١ الصفحه ٤٠٥ :
الثمالي عن
أبي جعفر
محمّد بن عليّ
بن الحسين عليهمالسلام
قال : «من دعا
الله بنا أفلح
ومن دعاه
بغيرنا هلك
الصفحه ١٣ :
النبّال ، روى
الكشّي
حديثاً في
طريقه محمّد
بن سنان وصالح
بن أبي حمّاد
وليس صريحاً
في تعديله ،
فأنا في
الصفحه ٢٩٨ :
حَقَّهُ)(٣)
، حيث دعا
رسول الله(صلى
الله عليه
وآله) فاطمة
فأعطاها فدك(٤)
، إلاّ أنّ
الخليفة رفض
ادّعاءها
الصفحه ٢٧ : الكشّي عن
محمّد بن
قولويه ، عن
سعد ، عن عليّ
بن سليمان بن
داود الرازي ،
عن عليّ بن
أسباط ، عن أبيه
أسباط
الصفحه ٣٣٤ :
مروان عن أبي
عبد الله
عليهالسلام مثله(٤)
، وفي المكارم
أيضاً عن أبي
عبد الله
عليهالسلام قال
: «إن الله
الصفحه ٣٩١ : عنه
أيضاً
بإسناده عن
الحسن بن عليّ
الوشّاء عن
أبي الحسن
الرّضا
عليهالسلام (٣).
وفيه
عنه أيضاً
الصفحه ٤٥ :
في
باب القول عند
الإصباح
والإمساء من
كتاب الدعاء
من الكافي
وفي باب حكم
من نسي طواف
النساء من
الصفحه ٣٣٨ : ) ، أي : لا
أطيقه(٥).
فما
أورده ابن أبي
الحديد غير
وارد بعد وجود
هذا المعنى في
كتب اللغة ،
وللقطب
الصفحه ٣٤٢ :
قال : حدّثنا
سعد بن عبد
الله عن أحمد
بن هلال عن
الحسن بن عليّ
بن فضّال عن
أبي حمزة عن
أبي جعفر
الصفحه ٤٣٦ : ))(٢).
ففي روضة
الكافي
في خطبة
الوسيلة
لأمير
المؤمنين عليهالسلام
: «حتّى
إذا دعا الله
عزّ وجلّ
نبيّه ورفع
الصفحه ٧٣ :
أُلجم في
الإسلام.
فحبسه وحبس
معه المختار
بن أبي عبيدة.
قال ميثم
للمختار :
إنّك تفلت
وتخرج ثائراً
بدم
الصفحه ١٩٣ :
العفيفة
الولود
الكريمة
الأصل ولا
يقتصر على
الجمال أو
الثروة ،
ويستحبّ صلاة
ركعتين
والاستخارة
والدعا
الصفحه ٣٦٧ :
عليه منك
ولكنّه أحبّ
أن يسمع صوتك
ودعاءك حتّى
تلقاه
مستوجباً
للدرجة والثواب
الذي أعدّه
الله لك
والكرامة
الصفحه ١٧٤ :
أوصى
بالثلث فلم
يترك. وإذا
دعا رجل ابنه
إلى قبول
وصيّته فليس
له أن يأبى.
وإذا أوصى
الرجل بمال في
الصفحه ٢٣٤ : كما
يصرف ما
اعتراه ، ألا
ترى أنّه يقال
في الدعاء :
صَرَفَ اللهُ
عنك السوء ، فيقصد
إلى المسألة
منه