البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٣٦٢/١ الصفحه ٤٠٥ : (٤).
__________________
(١)
ويشير
المؤلّف إلى
المجلّد
السابع من
البحار وهي
الطبعة
الحجرية وقد
تعدّدت
الطبعات الآن
، بحار
الأنوار ٢٣
الصفحه ٤١١ : عمر
ناشدهم فقال :
(نشدتكم بالله
هل فيكم أحد
ورث سلاح رسول
الله(صلى الله
عليه وآله) [ورايته
وخاتمه]غيري
الصفحه ٣٣٠ :
عليه وآله) :
«تقتل حفدتي
بأرض خراسان ...»(٢)
فانظره ، [قال
المجلسي
رحمهالله
: «وجمع الذيل
باعتبار
الصفحه ٣٤٣ :
شهادة أن لا
اله إلاّ
الله»(٤).
__________________
(١)
التوحيد : ١٩ ،
ثواب الأعمال
: ٣ ، بحار
الأنوار
الصفحه ٤٠٩ : الكتاب
إذا خرج نفذ»(١)إلى
غير ذلك من
الأخبار
الكثيرة في
هذا المعنى.
وأمّا
كونهم
عليهمالسلام
ورثتهم في
الصفحه ٤١٥ :
الجهاد
ومسارعته إلى
القراع وذوبه
في ذات الله
وعدم إحجامه(١)
، ولذلك نقل
عن علىّ
عليهالسلام أنّه
الصفحه ٣٤٧ : كثيرة
وهذا القدر
كاف فلنقتصر
عليه.
قال
المجلسي رحمه
الله في البحار
: «اعلم أنّ الأمّة
اختلفوا في
رؤية
الصفحه ٣٧٢ :
(قائِد
إلى الرّضوان
أتباعه).
الرّضوان
ـ بكسر الرّاء
وضمّها ـ :
أعلى مراتب
الرّضا
والمراد به
الصفحه ٣٨١ :
كرائم
الجوارح
بالأرض
تصاغراً ،
ولحوق البطون
بالمتون من
الصيام
تذلّلاً»(٢)
الخ.
وفي البحار
عن كتاب
الصفحه ٣٤١ :
إلى
أن يطلبوا منه
زيادة تلك
النعم وصورة
طلبهم شكرهم
إيّاه حيث قال
سبحانه : (لَئِنْ
شَكَرْتُمْ
الصفحه ٤٠٠ :
اُخلفه
في ذرّيته كما
صنع هو بهؤلاء
اليتامى»(١).
وفي تفسير
عليّ بن
إبراهيم
القمّي
بإسناده إلى
الصفحه ٣٤٠ : ، كيف وقد
كان كلّ ما
نتعاطاه من
أفعالنا
الاختيارية
مستنداً إلى
جوارحنا
وقدرتنا
وإرادتنا
وسائر أسباب
الصفحه ٤٠٧ :
كونهم ورثتهم
في علومهم ففي
المجلّد السابع
من البحار
عن كتاب الاختصاص
عن بن عيسى عن
عليّ بن الحكم
عن عبد
الصفحه ٣٥٢ : المخلوقات
لفرعيّتها
المنتسبين
معاً ، بحار
الأنوار ٤/١٤٦ ،
وانظر
المصادر التي
ذكرت الحديث :
التوحيد : ٣٣٩
الصفحه ٣٦٩ : )
الأعباء
جمع عبء وهو
الحمل
الثّقيل
والأوزار جمع
وزر وهو الذنب.
(وأمينه
بالوحي)
وكان(صلى
الله عليه
وآله