البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٣٦٢/١٢١ الصفحه ٢١٢ :
بالإسقاط
وعدمه ونقله
إلى غيره
مجّاناً أو بعوض
وعدمه
وانتقاله
قهراً بالإرث
وعدمه إلى أنحاء
شتّى
الصفحه ٢٢٦ : ، فوالله
ما نزلت آية
منه في ليل أو
نهار ولا مسير
ولا مقام إلاّ
وقد أقرأنيها
رسول الله(صلى
الله عليه
وآله
الصفحه ٢٤٢ :
تنسبه إلى من
صار ملكه من
قبله إليك؟!
ثمّ قال أبو
عبد الله
عليهالسلام :
لو لم يجز هذا
لم يقم
للمسلمين
الصفحه ٢٧٥ :
البحراني
الحلّي. ذكره
الشيخ يوسف
كركوش في تاريخ
الحلّة(١)
قائلاً :
«هو
مهاجر إلى
الحلّة من
إحدى العشائر
الصفحه ٢٧٩ :
أُدباء
وشعراء لا
يشقّ لهم غبار
، وبلغوا الغاية
في الشعر
والأدب ... إلى
قوله : ويمكن
أن نعتبر ظهور
الصفحه ٢٨٠ : ،
وللإشارة إلى
هذا الموضوع
نذكر ما جاء
في كتاب البابليّات(١)
عند ترجمة
مؤلّفها
الشيخ محمّـد
علي اليعقوبي
الصفحه ٢٩٩ :
: ذلك هو موقف
أبي بكر من
فاطمة (رضي
الله عنها)
بنت رسول
الله(صلى الله
عليه وآله)
وما فعل معها
في ميراث
الصفحه ٣٠٦ : إلى
كتب اللغة
والعقائد
والأدب
والفقه
والحديث
والتاريخ ،
كلاًّ حسبما
يستوجبه
الموضوع
المطروح.
إضافة
الصفحه ٣١٢ :
والشيء
الذي يقال هنا
أنّه لم يرَ
النور من كتبه
سوى كتاب
(هداية
المسترشدين
إلى معرفة أحكام
الدين
الصفحه ٣٦٥ : )
يعني
أنّ العناية
قد اقتضت
بعثته(صلى
الله عليه
وآله) ليهتدوا
به سبيل الحقّ
ويفيئوا من ضلالهم
القديم إلى
الصفحه ٣٧٧ :
الذّينَ
آمَنوا إذا
قُمتُم إلى
الصَّلاة فاَغْسِلوا
وُجوهَكُم
وأيديكم إلى
المرافِقِ
وامسَحوا
الصفحه ٤١٩ : الله
عليه وآله)
أطفأها الله
بنصره إيّاه
حتّى قيل إنّ
اليهود كانوا
أشدّ أهل
الحجاز بأساً
وأمنعهم
داراً
الصفحه ٤٢٦ :
المؤنّث يعود
إلى الفتنة ،
وتسرّون من
الإسرار وهو
ضد الإعلان ،
والحسو ـ بفتح
الحاء فسكون
السين ـ : شرب
الصفحه ٤٣٩ :
(وأنتم
نخبة الله
التي انتخب
وخيرته التي
اختار)
إذ
هداكم إلى
الإسلام.
(باديتم
العرب
وبادهتم
الصفحه ٤٦٥ : زمن
النبيّ(صلى
الله عليه
وآله) ،
النبيّ(صلى
الله عليه وآله)
يأمر بكتابة
المصحف ،
أوّل من جمع
القرآن