البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٣٦٢/٤٦ الصفحه ٣٣٤ :
كأن يقول
العبد : (يَا
مَنْ هُوَ
أَقْرَبُ
إِلَيَّ مِنْ
حَبْلِ
الْوَرِيدِ
يَا
فَعَّالاً
لِمَا
يُرِيدُ
الصفحه ٣٧٥ : ،
فيكون له بحسب
كلّ فهم حال
ووجد يتّصف به
عندما يوجّه
نفسه في كلّ
حالة إلى
الجهة التي
فهمها من خوف
أو حزن
الصفحه ٣٥٤ : منه
إلى تكوينها
ولا فائدة له
في تصويرها)
في
حديث الرضا عليهالسلام
مع
عمران الصابي
فكان ممّا
سأله
الصفحه ٣٨٩ :
العقوق ومن
العقوق أن
ينظر الرجل
إلى والديه
فيحدّ النظر
إليهما» ،
الكافي ٢/٣٤٩ ،
بحار الأنوار
٧١/٦٤
الصفحه ٣٥٩ :
لمضرّة
يوصلها إلى
غيره ، لأنّ
القصد إلى الأضرار
بالحيوان من
غير استحقاق
ولا منفعة يوصل
إليها
الصفحه ٣٧٨ : .
(٢)
سورة آل عمران
٣ : ٢٨.
(٣)
تفسير القمّي
١ /١٥ ـ ١٦ ، وما ذكره
المؤلّف في
المتن مقتبس
من تفسير
القمّي
الصفحه ١٧٣ :
على الوصيِّ
أن يردّه إلى
الحقِّ
والسنّة. فإن
أوصى بربع
ماله فهو أحبّ
إليّ من أن
يوصي بالثلث ،
ومن
الصفحه ٣٣٦ :
السابقة فهي
مؤكّدة لها.
قال في المجمع
: السبوغ :
الشمول(٣)
، والآلاء :
أفعال ، وهي :
النعم ،
واحدها أَلى
الصفحه ٣٧٣ :
الإنسان حال
استماعه
للتلاوة عظمة
كلام الله
سبحانه
وإفاضة كماله
ولطفه بخلقه
في نزوله من
عرش جلاله إلى
درجة
الصفحه ٣٧٤ :
قلوبهم فحجبت
عن عجائب
أسراره ،
قال(صلى الله
عليه وآله) :
«لولا أنّ
الشياطين
يحومون على
قلوب بني آدم
الصفحه ٣٨٥ :
وآله) أنّه
قال : «عدل ساعة
خير من عبادة
سبعين سنة»(٤).
(وطاعتنا
نظاماً
للملّة)
أي
قواماً لها ،
قال
الصفحه ٣٩٨ : والتحاسد
، وما يدعوا
إلى ترك
التجارات
والصناعات في
المكاسب
واقتناء
الأموال إذا
كان الشيء المقتنى
لا يكون
الصفحه ٤٠١ : (٢).
__________________
(١)
بحار الأنوار
٧٥/٨٣.
(٢)
كان الأولى
على المؤلّف
أن يستشهد
بعهد الإمام
عليّ عليهالسلام
إلى مالك
الأشتر
الصفحه ٤١٦ : وآله)
قد قاتلهم
وكافحهم إلى
أن خرست
شقاشقهم وبردوا
عن عنادهم
وسلّموا
أمرهم إليه
الصفحه ١٩٩ :
الأسانيد
تارة أخرى
للاختصار ،
فانصرف
الشّيخ
الكليني (ت ٣٢٩ هـ)
إلى تأليف كتاب
الكافي
خلال عشرين