البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٣٤٧/١ الصفحه ٤٠٣ :
ثانيها
: أنّه اتّقاء
جميع معاصيه ،
عن أبي علي
الجبائي.
ثالثها
: أنّه
المجاهدة في
الله تعالى
الصفحه ٣٨١ :
المؤمنين
بالصلاة
والزكاة ومجاهدة
الصيام في
الأيام
المفروضات
تسكيناً لأطرافهم
وتخشيعاً
لأبصارهم
وتذليلاً
الصفحه ٣٩١ : فيجعلها
ثلاثاً
وثلاثين سنة ،
فيكون قاطعاً
للرحم فينقصه
الله ثلاثين
سنة ويجعل
أجله إلى ثلاث
سنين»(٢).
وفيه
الصفحه ٧٣ :
قال
: صدق الله
ورسوله صدقت
أمير
المؤمنين والله
إنّه لإسمي ،
قال : فارجع
إلى اسمك الذي
سمّاك رسول
الصفحه ١٨٠ : القرآن وما
فيه اسم الله
تعالى وغير
ذلك ...
والطهارة
بالماء هي
الأصل وإنّما
يعدل عنها إلى
الطّهارة
الصفحه ٣٦٨ :
الله عليه
وآله) الوفاة
استأذن عليه
رجل فخرج إليه
علىّ(صلى الله
عليه وآله)
فقال : ما حاجتك؟
فقال : أريد
الصفحه ٣٦٦ :
(وهداهم
إلى الدين
القويم
ودعاهم
إلى
الصراط
المستقيم)
أقول :
قد مرّ قُبيل
هذا معنى
الهداية
الصفحه ٣٨٨ : بتوطين
النّفس على
الطاعات وعلى
ترك المنهيّات
وهذا هو الصبر
، وروي
عنه(صلى الله
عليه وآله)
أنّه قال
الصفحه ٢١٥ :
الاحتياط
يقتضي الأخذ
بالمسألة
الفلانية حيث
يقول : «اختلف
المسلمون في
المسألة
وذهبت طائفة
إلى ذلك
الصفحه ٢٥٥ : عليه
وآله) شيء من
الثواب فعلمه
كان أجر ذلك
له وإن كان
رسول الله(صلى
الله عليه
وآله) لم يقله.
٣٨
الصفحه ٢٩٨ :
النحلة التي
أنحلها الرسول(صلى
الله عليه
وآله) لفاطمة عليهاالسلام
بعدما نزلت
الآية : (وَآتِ
ذَا
الْقُرْبى
الصفحه ٣٤٤ :
وفيه
أيضاً : بسند
طويل «عن علىّ عليهالسلام
عن
النبّي(صلى
الله عليه
وآله) أنّه
قال : (قال الله
الصفحه ٣٥٠ :
ينافيه ما ورد
: أنّ النطفة
إذا وقعت في
الرحم قال الله
تعالى
لملائكة
التصوير :
احضروا صور
آبائه إلى آدم
الصفحه ٣٦٤ :
لكنّهم
عبدوا
الأصنام
وزعموا أنّها
شفعاؤهم إلى
الله في
الآخرة
فحجّوا لها
ونحروا لها الهدي
وقرّبوا
الصفحه ٣٦٧ :
وأراد
أن تكون عيادة
المريض سُنّة
في أمّتك ، فيقول
له النبىّ(صلى
الله عليه
وآله) : إن كان وجعاً