البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٢٦/١ الصفحه ٣٩٩ :
فَلْيَتَّقُوا
اللهَ)»(١)(٢).
وفي
كتاب عقاب
الأعمال
للصّدوق عليه
الرحمة بسنده
عن أبيه قال :
حدّثني عبد
الله بن
الصفحه ٢٠٥ : يدرك
أنّ في ارتكاب
المحرّم وترك
الواجب من دون
استناد إلى
الحجّة إستحقاقاً
للعقاب ، كما
أنّ في ارتكاب
الصفحه ٢٠٧ : وهو
استحقاق
العقاب.
٢ ـ
لابدّ للعقل
أن يحصِّل
مؤمِّناً من
العقاب عن
طريق التقليد
أو الاحتياط
أو
الصفحه ٣٥٩ :
لينفع به
الحيوان»(١).
(ثمّ
جعل الثّواب
على طاعته
ووضع العقاب
على
معصيته زيادة
لعباده عن
نقمته
الصفحه ٢٤٠ :
عقاب من تعزير
أو حدٍّ أو
قصاص أو دية ـ
فالإسلام
يقطع ما قبله
ويجعله
كالعدم ـ
بمعنى رفع
آثاره ـ فلو
سرق
الصفحه ٣٢٢ : ،
ووضع العقاب
على معصيته ،
زيادة لعباده
من نقمته ،
وحياشة لهم
إلى جنّته ،
وأشهد أنّ أبي
محمّداً عبده
الصفحه ٣٣٣ : .
(والطول
والمجد)
الطول
، قال
البيضاوي [في
تفسيره] :
الطول : الفضل
بترك العقاب
الصفحه ٣٧٠ : على
أنواع من الوعد
إلى طاعة الله
ورسوله بجزيل
الثواب عند
المصير إليه ،
والوعيد على
معصيته بعظيم
العقاب
الصفحه ٣٩٧ : :
القذر ، وقيل :
العقاب
والغضب كما عن
القرافي(٤).
(ومجانبة
السّرقة
إيجاباً
للعفّة)
قيل :
لأنّ السرقة
الصفحه ٤٠٣ : أنّ بين
خوف الله
وخشيته في عرف
أرباب القلوب
فرقاً ، وهو
أنّ الخوف تألّم
النفس من
العقاب
المتوقّع
بسبب
الصفحه ٤٢٩ :
الإشارات
والعبارات
كما لا يخفى
على المنصف ،
وأمّا قولها : (تلقاك
يوم حشرك)
فالمراد به :
العقاب
المعدّ له في
الصفحه ٣٤٣ :
شهادة أن لا
اله إلاّ
الله»(٤).
__________________
(١)
التوحيد : ١٩ ،
ثواب الأعمال
: ٣ ، بحار
الأنوار
الصفحه ١٤١ : الشرعية
ومنهجتها دون
تفصيل
استدلالي ،
ولم نلمس في
كتابه ما
لمسناه في
الأعمال
الموسوعية كالجواهر
والحدائق
الصفحه ١٤٤ :
افتراضية من
أجل شحذ ذهن
الطّالب
وتنمية
إدراكه
وتمديد سعة
أفقه ، فما
قام به ذلك
الإنسان
المفترض من
أعمال
الصفحه ١٨٩ :
بثلاثة أعمال :
النية ،
والتلبيات
الأربع ، ولبس
ثوبي الإحرام.
٢ ـ لاحظ
أنّه شقّق
موضوع النية ـ
بعد أن