البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٤٣٥/١٠٦ الصفحه ٢٤١ : الإلتفات
إليه بعد
الصّلاة فتجب
عليه الإعادة
لأنّه لا يمكن
التدارك لما
ذكرنا من لزوم
أحد المحذورين
إمّا نقص
الصفحه ٢٤٨ : المنع من
النقيض وهو الوجوب
، أو لا معه
وهو الندب ،
وإمّا للعدم
مع المنع من
النقيض وهو
التحريم ، أو
لا
الصفحه ٣٣٤ :
كأن يقول
العبد : (يَا
مَنْ هُوَ
أَقْرَبُ
إِلَيَّ مِنْ
حَبْلِ
الْوَرِيدِ
يَا
فَعَّالاً
لِمَا
يُرِيدُ
الصفحه ٣٧٣ :
قال
المجلسي
رحمهالله
: «أي ما دام
القرآن بينهم
لا ينزل عليهم
العذاب كما ورد
في الأخبار
الصفحه ١٠ :
قلت : في
هذا الطريق من
هو مطعون
ومجهول العدالة
ومجهول الحال
كما لا يخفى»(١).
«قوله :
إسماعيل
الصفحه ١٥٠ : بـ : العيون
والمحاسن
، وقد لخّص
تلميذه
الشريف
المرتضى ذلك
الكتاب في
كتاب سمّاه بـ
: الفصول
المختارة من
العيون
الصفحه ١٨٨ : إلى ما
يُحرم له من
حجِّ الإسلام
أو غيره
متمتّعاً أو
غيره لوجوبه
أو ندبه قربة
إلى الله
تعالى ، ويبطل
الصفحه ١٩٠ : العلم
بحال النية.
١٣ ـ لو
شكّ هل أحرم
بهما ـ الحجّ
والعمرة ـ أو
بأحدهما لا
يصحّ ما دام
لا يعلم حال
الصفحه ٢٩٨ :
يرثك
، قال : أهلي
وولدي ، فقالت
: فمالي لا أرث
النبيّ»(١)
، وفي حديث
آخر : «فما لك
ترث النبيّ
الصفحه ٣٤٦ :
الله من نور
عظمته ما أحبّ
في قوله : (لاَ
تُدْرِكُهُ
الأَبْصَارُ
وَهُوَ يُدْرِكُ
الأَبْصَارَ)»(٤).
وفي
الصفحه ٣٨٨ :
قال
بعض الأجلّة :
معنى كون
الصبر نصف
الإيمان أنّ
الإيمان من
العقائد
والأعمال
والعمل لا يحصل
إلاّ
الصفحه ٤٢٧ : لا
يكون نافذاً(٤)
، وهذا وما
قبله كناية عن
شدّة ما رأته
منهم من
المصائب
العظيمة ، ثمّ
بيّنت صلوات
الصفحه ٣٨ :
من حيث
المتن غير
دالّ على جرح
، لأنّ القائل
لذلك غير
معلوم ، ولم
يعلم منه
عليهالسلام تقريره
الصفحه ١٢٦ :
بمعنى : (مع) أي :
مع الكسوفين.
ووجه أسدّيّة
عدّها سبعة
بإدخال
الكسوفين في
الآيات
أنّهما قسمان
من الآيات
الصفحه ١٧٥ : معرفته
ويقينه ...»(١).
نماذج
من منهجه :
ومنهج
الكتاب
مبنىٌّ على
أمرين :
الأوّل
: التعريف
بالموضوع