البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٤٣٥/٧٦ الصفحه ٣٥٨ :
اللذّة
والسرور ودفع
المضارّ
المخوفة وما
أدّى إلى ذلك
وصحّحه ، ألا
ترى إنّ من
أشرف على أن
يهوي من جبل
الصفحه ٨٥ :
يقطين ...
استثناه (يو)
من رجال نوادر
الحكمة
وقال : لا أروي
ما يختص
بروايته ...
قلت :
المستثني له
هو
الصفحه ١٥٨ :
مسائلها على
حسب فتوى
الأحياء بعده
من العلماء»(١).
طبيعة
الرسائل
العملية :
لا شكّ
أنّ اهتمام
النّاس
الصفحه ٢٤٣ :
الإنسان
قبل إسلامه لا
تترتّب عليه
الآثار من
أحكام
وقوانين.
٢ ـ
تبيّن قاعدة
لا تعاد
الصّلاة
الصفحه ٣٥٩ :
لمضرّة
يوصلها إلى
غيره ، لأنّ
القصد إلى الأضرار
بالحيوان من
غير استحقاق
ولا منفعة يوصل
إليها
الصفحه ٤٢٩ :
غصبه إيّاها
منها
عليهاالسلام
، وفي نسخة الكشف
بدل (مرحولة)
(مزمومة)
وكأنّه تأكيد
لمخطومة كما
لا يخفى
الصفحه ٢٤٧ :
النّاس. ولا
ننسى أنّه هو
أوّل من طبّق
هذه الفتوى ،
فمات شهيداً.
٣ ـ بيّن
قاعدة تقول :
إنّ المجاز لا
الصفحه ١٧٩ :
ويكون المسألة
من باب
التخيير»(١).
فكان
الكتاب بحقٍّ
لا نظير له في
زمانه في كتب
الأصحاب ولا
في كتب
الصفحه ٣٠٠ : عنه
من صراعات
فكرية
وعقائدية لا
تنتهي إلى يوم
القيامة.
وعند
قراءتنا
لمسيرة
الأحداث بعد
ذلك نرى عمق
الصفحه ١٩٢ :
ولو
ضمن عهدة
الثمن لزمه مع
بطلان العقد
لا تجدّد
فسخه»(١).
الاستنتاج
:
١ ـ
يحاول
المصنّف
الصفحه ٣٣٧ : »(٢).
وفي
معنى هاتين
الفقرتين
الثالثة وهي
قولها
عليهاالسلام
:
(وتمام
منن أولاها)
كما هو
بيّن لا يخفى
الصفحه ٢٤٤ :
غالباً ما
يذكر أدلّتها
وحججها
ويناقش ما لا
يرتضيه منها
مناقشات جليلة.
ويلاحظ
أنّ المصنِّف
لم يتبع في
الصفحه ١٥٥ :
بعد
مدّة ويستبصر
، فكان تركُ
قتله مصلحة.
ومنه أنّه علم
أنّ في ظهورهم
مؤمنين لا
يجوز قتلهم
الصفحه ٣٧٨ :
فَلَيسَ
مِن للهِ في
شيء)(١)
ثمّ رخّص عند
التقية أن
يصلّي بصلاته
ويصوم بصومه
ويعمل بعمله
في ظاهره
الصفحه ٢٥٥ :
الميسور لا
يسقط
بالمعسور ، من
مداركها قوله
تعالى : (وَللهِِ
عَلَى
النَّاسِ
حِجُّ
الْبَيْتِ مَنِ
اسْتَطَاعَ