البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٤٣٥/٣١ الصفحه ١٦٧ :
المقصود عند
أبناء المحاورة
وعُدّ ملحوناً
من الكلام لا
كلاماً آخر
دون ذكر هذا
المقام ، كما
إذا قال : (بعت
الصفحه ١٨٣ :
والوقت ،
فالمقدار أن
يذبح عن
الغلام بفحل وعن
الاُنثى
باُنثى ويكون
ذلك من الضأن
لا غير.
والوقت
فالمستحبّ
الصفحه ٦٧ :
لا يحتمل سلطان
من رعيّته ،
وتوفّي محمّد
بخراسان»(٣).
«محمّد
بن الحسن بن
شمّون :
بالشين
المعجمة
الصفحه ٣٥٤ :
بحسناتك
منك وأنت أولى
بسيّئاتك
منّي وذاك أنّي
لا أسأل عمّا
أفعل وهم
يسألون»(١).
(من
غير حاجة
الصفحه ٢٩٦ : يسير في
ركابهم ممّن
دوّنوا تلك
المرحلة ،
فالبعض حاول
أن يطمس
الأحداث ولم
يتعرّض لها لا
من قريب ولا
من
الصفحه ١٥٤ : له :
أوّلُ ما في
هذا أنّه لا
يلزمنا ما ذكرت
لأنّه الإمام
المعصوم من
الخطأ والزلل
لا اعتراض
عليه في
الصفحه ٤٠٦ : لم
يفرض عليكم
لحاجة منه
إليه بل رحمة
منه إليكم ـ
لا إله إلاّ
هو ـ ليميز
الخبيث من
الطيّب
وليبتلي ما
الصفحه ٣٥٠ : يليق
بالمخلوق.
(ابتدع
الأشياء لا من
شيء كان
قبلها)
الابتداع
لغة :
الاختراع لا
على مثال ،
والاختراع
الصفحه ٢٩٩ : يعطي فاطمة
(رضي الله
عنها) بعض
تركة أبيها(صلى
الله عليه
وآله) كأن
يخصّها بفدك ،
وهذا من حقّه
الذي لا
الصفحه ٣٢١ : ،
الممتنع من الأبصار
رؤيته ، ومن
الألسن صفته ،
ومن الأوهام
كيفيته ،
ابتدع
الأشياء لا من
شيء كان قبلها
الصفحه ٣٣٣ : مخلوق
وخالقهم
وسائق
أرزاقهم
إليهم من حيث
يعلمون ومن
حيث لا يعلمون
، ويقلّب
الحيوانات بقدرته
ويغذوها من
الصفحه ٨ :
والصلاة
على نبيّه
وآله ولعن
أعدائهم إلى
يوم الدين إلى
مقدّمة الخلاصة
وما ذكره
العلاّمة
الحلّي من
الصفحه ٣٤٥ : ،
فقال أبو
الحسن
عليهالسلام :
فمن المبلّغ
عن الله عزّ
وجلّ إلى
الثقلين من
الجنّ والإنس
: لا تدركه
الصفحه ٣٩٠ : في ذلك
فقال : أخاف أن
آكل معها
فتسبق عيني إلى
شيء من
الطّعام وأنا
لا أعلم فآكله
فأكون قد
عققتها
الصفحه ٣٨١ : اليوم
والليلة خمس
مرّات فما عسى
أن يبقى عليه
من الدرن وقد
عرف حقّها
رجال من المؤمنين
الذين لا
تشغلهم