البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٤٣٥/٢٢٦ الصفحه ٢٥٦ :
وَأَصْلِحُوْا
ذَاتَ بَيْنِكُم)(١).
٤٨ ـ
قاعدة التقية
، مدركها قوله
تعالى : (لاَ
يَتَّخِذِ
الْمُؤْمِنُوْنَ
الصفحه ٢٧٠ : خادمة
الشيخ ابن فهد
وأخذه ، ولمّا
علم الشيخ ابن
فهد بحقيقة
الحال طلبه
منه فمنعت
خفاجة الرسول
عنه. قال
الصفحه ٣٣٦ :
مطلق الإعطاء
مجازاً
استعمالاً
للمقيّد في
المطلق كما لا
يخفى.
(والثناء
وبما قدّم)
[قال المجلسي
الصفحه ٤٣٣ : يوسن
ـ كعلم يعلم ـ وسناً
، والسنة :
أوّل النوم
كما قال
سبحانه : (لا
تَأْخُذُهُ
سِنَةٌ وَلا
نَوْمٌ
الصفحه ٤٣٥ : .
(وهتكت
الحرمة)
الحرمة
: ما لا يحمل
انتهاكه.
(وأذيلت
المصونة)
هو
مأخوذ من
الأذالة وهي
الإهانة ، قال
الصفحه ٤٣٧ :
وآله) عينيه
وقال بصوت
ضئيل : يا
بنيّة هذا قول
عمّك أبي طالب
لا تقوليه
ولكن قولي : (وما
محمدٌ إلاّ
رسولٌ
الصفحه ١٣ : ء بن
مالك
الأنصاري ...
قتل يوم تستر.
قلت : في
تهذيب
الأسماء :
تستر : بتاءين
مثنّاتين من
فوق الأولى
الصفحه ٥٩ : ، مولى
بني أعين ، من
كندة ثمّ بني
عديّ منهم ،
روى عن سفيان
بن مصعب عن
أبي عبد الله عليهالسلام
، وما
ذكره
الصفحه ١٥٧ : . وقليل
تحريم
الغبيراء
كتحريم لحم
الخنزير الذي
لا يعرف علّته
...»(١).
الاستنتاج
:
١ ـ
الأمر المهمّ
في
الصفحه ١٨٠ :
لاستباحة
الصّلاة
والطّواف ولا
وجه لوجوبه إلاّ
هذين ، والندب
فإنّه مستحبّ
في مواضع كثيرة
لا تحصى
الصفحه ٢٠٧ : وهو
استحقاق
العقاب.
٢ ـ
لابدّ للعقل
أن يحصِّل
مؤمِّناً من
العقاب عن
طريق التقليد
أو الاحتياط
أو
الصفحه ٢٠٨ : :
انتشرت
كتابة
الرسائل بين
الفقهاء
لسببين :
الأوّل
: لا يحتاج
إنجاز كتابة
رسالة من بحث
وتدقيق إلى
مؤونة
الصفحه ٢٣٣ :
المصنّف.
نموذج
من منهجه :
«المسألة
الأولى
: عن قول الله
تعالى : (إِنَّما
يُرِيْدُ
اللهُ
لِيُذْهِبَ
الصفحه ٤٠٨ :
الله
عليهالسلام قال
: «إنّ لله
علمين : علم
مكنون مخزون
لا يعلمه إلاّ
هو من ذلك يكون
البدآء ، وعلم
الصفحه ٤٤٠ : الدّر
المتفرّق أي
بكم معشر
الأنصار قد
اجتمعت تلك
الدّراري وهو
من أحسن
التشبيهات
وأبلغها.
(أفتأخّرتم