البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٤٣٥/١٨١ الصفحه ١٨٢ :
التشهّد
ناسياً أو
شيئاً منه
قضاه بعد
التسليم طالت
المدّة أم
قصرت»(١).
نستنتج
من ذلك
الصفحه ١٨٩ : بعد
رجوعه إلى أهله
فعليه بدنة
والرجوع
لأجله ، وقيل :
لا كفّارة
إلاّ على من
واقع بعد
الذكر؛ ولو
نسي
الصفحه ٢٠٢ : «رعاية
ارتباط
الأحاديث
الواردة في كلِّ
باب
ومناسبتها
واستقصائها
مهما أمكن بحيث
لا يورد في
الباب ما ليس
الصفحه ٢٢٢ : روحية
ومذهبية ،
ويشعر من
يقرأها اليوم
أنّها أشبه
بروضة الكافي
، لكنّها
مرتّبة حسب
التاريخ لا
الموضوع
الصفحه ٢٣٠ : له في
يده وامتنع من
الردّ مع
تمكّنه منه ـ
فهو ضامن ـ
وأنكر الوكيل
ذلك وقال : ما
طالبتني
بردّه ، ما
الصفحه ٢٣٨ :
العزيز
، واشتمال
بيعه على نوع
من إهانته
نعوذ بالله من
ذلك»(١).
النموذج
الثاني
: «مسألة ٣٥ : ما
الصفحه ٣٠٦ :
بعض
هذه
الاختلافات.
وكانت
موارد السيّد
هادي في
مؤلّفه هذا
متعدّدة وذلك
لشمولية
الخطبة من جهة
الصفحه ٣٧٧ : يتّخذ
المؤمن
الكافر
وليّاً فقال : (لاَ
يَتّخِذِ
المؤمِنونَ
الكافِرينَ
أولياءَ مِن
دونِ
المؤمِنينَ
وَمَن
الصفحه ٣٨٣ :
الالتجاء إلى
الله ، وسبب
انكسار
الهمّة ،
وتخفيف
السيّئات ،
ولأنّه أمر لا
يطّلع عليه
أحدٌ فلا يقوم
به على
الصفحه ٣٨٥ : ،
معصومون من
الخطأ والزلل
قد أذهب الله
عنهم الرّجس وطهّرهم
تطهيراً ،
عباد مكرمون
لا يسبقونه بالقول
وهم بأمره
الصفحه ٤١١ : ؟
قالوا : لا»(٢).
وفيه
أيضاً عن أحمد
بن محمّد عن
الأهوازي عن النضير
بن سويد عن
يحيى الحلبي
عن ابن مسكان
الصفحه ٤٢٠ :
والفاغرة
من المشركين :
الطائفة
العادية منهم
تشبيهاً
بالحيّة أو
السبع ، والقذف
: الرّمي
ويستعمل
الصفحه ٢٣ : عليهالسلام.
قلت : لا
وجه لجعله من
أصحاب الرضا عليهالسلام
مقتصراً
عليه لأنّ جلّ
روايته عن
أخيه موسى
الصفحه ٢٥ :
وفاته
في تلك السنة
كما لا يخفى»(١).
«قوله رحمهالله
: عليّ بن حمزة
بن الحسن.
قلت : في
بعض
الصفحه ٣٠ :
المعنى
، فهو ثقة ثبت
صحيح النقل
غير منسوب إلى
هوى ولا إدغال
، وهو من رجال
أصحاب الحديث
، انتهى