البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
١١٣/١ الصفحه ٣٩٥ :
المكائيل والموازين
تغييراً
للبخسة)
أي
للنقصان ، قال
سبحانه
وتعالى : (ولا
تَبخسوا
الناسَ
أشيائهم)(٤)
، في
الصفحه ٢٥٥ :
الميسور لا
يسقط
بالمعسور ، من
مداركها قوله
تعالى : (وَللهِِ
عَلَى
النَّاسِ
حِجُّ
الْبَيْتِ مَنِ
اسْتَطَاعَ
الصفحه ٣٨٧ :
فانظره.
(والجهاد
عِزّاً
للإسلام)
قال
سبحانه
وتعالى : (ولولا
دفعُ اللهِ
الناسَ
بعضُهم ببعض
لهُدّمَت
الصفحه ٣٢٤ :
وتقتاتون الورق
، أذلّة
خاسئين ،
تخافون أن
يتخطّفكم الناس
من حولكم ،
حتّى أنقذكم
الله برسوله
بعد اللتيّا
الصفحه ٣٧٤ : .
الخامسة
: التخلّي من
موانع الفهم ،
فإنّ أكثر
الناس منعوا
من فهم القرآن
لأسباب وحجب
أسدلها
الشيطان على
الصفحه ٣٩٨ :
السرقة
ليتمرّن
الناس على ذلك
الخلق الشريف ويجانبوا
ذلك الخلق
الذميم ،
وأيضاً حرّمت
لما فيها من
الصفحه ٤٣٧ : ثمّ
وجّهني إلى
القبلة وتولّ
أمري وصلّ
عليّ أوّل
الناس ولا
تفارقني حتّى
تواريني في
رمسي واستعن
بالله
الصفحه ٢١٧ : »(٢).
النموذج
الثالث
: «باب القراءة
في صلاة
العيدين :
والقراءة فيها
(سورة فاتحة
الكتاب)
بسورتين في
الأولى منهما
الصفحه ٣٢٦ :
إذ غبت
عنّا فنحن
اليوم نغتصب
قال :
ولم ير النّاس
أكثر باك ولا
باكية منهم يومئذ
ثمّ عدلت إلى
الصفحه ٣٧٦ : .
(وبيّناته
الجالية)
قال
الفيّومي :
جلا الخبر
للنّاس جلاءً
ـ بالفتح
والمدّ ـ : وضح
وانكشف فهو
جليٌّ ،
وجلوته
الصفحه ٤٠٢ : الحديد
بقوله : (فإنّه
نسيج وحده
ومنه تعلّم الناس
الآداب
والقضايا
والأحكام
والسياسة) ، شرح
نهج البلاغة
الصفحه ٤٣٦ :
الغدير
أنّه(صلى الله
عليه وآله)
قال : «معاشر
الناس
أنذرتكم أنّي
رسول قد خلت
من قبلي
الرّسل أفإن
متّ أو
الصفحه ٢٥٦ : :
__________________
(١)
سورة الأنفال
٨ : ١.
(٢)
سورة آل عمران
٣ : ٢٨.
(٣)
سورة المائدة
٥ : ١.
(٤)
سورة محمّد ٤٧ : ٣٣
الصفحه ٣٤٥ :
يحاط به علماً
ولا تدركه
الأبصار
__________________
(١)
سورة الأنعام٦
: ٤٣.
(٢)
سورة طه ٢٠ : ١١٠
الصفحه ٣٥٧ : »(٨).
__________________
(١)
سورة البقرة ٢ : ٢٤٥.
(٢)
سورة محمّد ٤٧ : ٧.
(٣)
شرح نهج
البلاغة لابن
أبي الحديد ١٠/١٢٣.
(٤)
سورة