البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٩٧/١ الصفحه ٣٩٣ : ء ،
أمّا أوّلاً :
فلوروده في
كلّ ترغيب
مذكور في
القرآن
والسنّة حتّى
الوعد والجنّة
والنعيم على
الإيمان
الصفحه ٤٢٤ : بكم)
أقول :
الظاهر أنّ
فاعل هيهات
مضمر عائد إلى
المفهوم من
الكلام
السابق أي
هيهات الخروج
من الفتنة
الصفحه ٣٤٥ : ،
فقال أبو
الحسن
عليهالسلام :
فمن المبلّغ
عن الله عزّ
وجلّ إلى
الثقلين من
الجنّ والإنس
: لا تدركه
الصفحه ٣٦٦ :
السمحاء) ،
والمراد
بالصراط
المستقيم :
الطريق الذي
من سلكه وصل
به إلى الجنّة
وهو ما يشتمل
عليه الشرع
الصفحه ٣٦٥ : وعليها
فالمراد
بالغمم
الأغشية.
(وقام
في الناس
بالهداية)
الهداية
هي : الدلالة
الموصلة إلى
المطلوب وهو
الصفحه ٣٧٢ :
الجنّة كما
قال(صلى الله
عليه وآله) : «من
جعله أمامهُ
قادهُ إلى
الجنّة ، ومن جعله
خلفه ساقه إلى
النّار
الصفحه ١٢٩ :
بقوّتي
وقوّتي ، إذ
القدرة هي القوّة
والقوّة هي
القدرة ، وليس
لذلك معنىً في
وجه الكلام.
والوجه ما
قدّمناه
الصفحه ٢٣٨ : رأسه ثمّ
يسجد على ما
يجوز السجود
عليه ، ولا
يعدّ الأوّل
سجوداً فيكون
قد زاد سجدة
في صلاته أم
كيف يصنع
الصفحه ٤٣٨ : : (وما
محمدٌ إلاّ
رسولٌ ...)»
الآية(١).
(ايهاً
بني قيلة)
ايهاً
ـ بفتح الهمزة
ـ بمعنى هيهات
كما في
الصفحه ٤٦٠ :
الجنّات ،
ومصادر أخرى
كثيرة من
المتقدّمين
والمتوسّطين
والمتأخّرين.
ويظهر
من خلال
التراجم أنّ
الكتاب
الصفحه ٣٨٩ : أدنى من
أف لحرّمه ،
فليعمل
العاقّ ما شاء
أن يعمل فلن
يدخل الجنّة ،
وليعمل
البارّ ما شاء
أن يعمل فلن
الصفحه ٣٦٢ :
ولا قمر ولا
جنّة ولا نار
، فقال العبّاس
: فكيف كان بدو
خلقكم يا رسول
الله؟ فقال :
يا عمّ لمّا
أراد
الصفحه ٧٣ :
المطهرة ، قال
لنخالفنّه؟!
قال كيف
تخالفه؟
فوالله ما
أخبرني إلاّ
عن النبيّ(صلى
الله عليه
وآله) عن جبرائيل
الصفحه ٣٣٩ : لا يبلغ
مدى عبادته
وكيف يبلغ مدى
عبادته من لا
مدى له ولا
كيف ، تعالى
الله من ذلك
علوّاً
كبيراً
الصفحه ٣٤٠ : ، كيف وقد
كان كلّ ما
نتعاطاه من
أفعالنا
الاختيارية
مستنداً إلى
جوارحنا
وقدرتنا
وإرادتنا
وسائر أسباب