البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
١١٧/١ الصفحه ٣٩١ : الرجل
يصل رحمه
فيكون قد بقى
من عمره ثلاث
سنين
فيصيّرها
الله ثلاثين
سنة ويفعل الله
ما يشاء»(١).
وفيه
الصفحه ٢٤ : ثلاثة
أيّام
يتناظران
فيها ثمّ
يفترقان ولا
يسلّم أحدهما
على الآخر ولا
يخاطبه»(١).
«قوله رحمهالله
الصفحه ٤٣٢ : عليهاالسلام
قالت بعد موت
النبىّ(صلى
الله عليه
وآله) :
قد كان
بعدك أنباء
وهنبثة
الصفحه ١٧٠ :
لاريب
فيه ... وإنّما
الأُمور
ثلاثة : أمر
بيّن رشده
فيتبع ، وأمر
بيّن غيّه
فيجتنب ، وأمر
مشكل
الصفحه ٤٧٠ :
الحجم
: وزيري.
عدد
الصفحات : ٣٣٧.
نشر :
بقيّة
العترة ـ
النجف
الأشرف ـ
العراق / ١٤٣١
الصفحه ٢٩٩ : يراعي
خاطرها بعض
الشيء»(٢)
، وهذا ما
أكّده محمود
أبو ريّة
بقوله : «بقي
أمر لابدّ أن
نقول كلمة صريحة
الصفحه ٣٧٠ : الله
ووحيه)
أي
متعبّدون بما
تضمّنه كتاب
الله ووحيه من
الأحكام.
(لله
فيكم عهد
قدّمه إليكم
وبقيّة
الصفحه ٣٠١ :
النبىّ(صلى الله
عليه وآله) من
بلغة العيش لا
يبقي ولا يذر
شيئاً فوجدت
فاطمة على أبي
بكر فهجرته
فلم تكلّمه
الصفحه ٨ :
والصلاة
على نبيّه
وآله ولعن
أعدائهم إلى
يوم الدين إلى
مقدّمة الخلاصة
وما ذكره
العلاّمة
الحلّي من
الصفحه ٣٣٤ :
يمجّد نفسه في
كلّ يوم وليلة
ثلاث مرّات
فمن مجّد الله
بما مجّد به
نفسه ثمّ كان
في حال شقوة
حوّل إلى
سعادة
الصفحه ٣٩٣ : ، بعث إليه
نبيّ أو لا ، ومن
علمه كافراً
فهو كافر على
التقديرات ،
وهذا إلزام
يبطل الحكمة
في بعثة
الأنبيا
الصفحه ٥٥ : كتب
الأخبار أنّه
روى عن
الأئمّة
الثلاثة
الأطهار ،
ربّما سمع
بإذنه عنهم عليهمالسلام
جميعاً
حديثاً
الصفحه ١٨١ : :
«التشهّد
في الصّلاة
فرض واجب
للأوّل
والثاني في
الثلاثية
والرباعيّات
وفي كلّ
ركعتين في
باقي
الصّلوات ،
فمن
الصفحه ٤٦٥ :
اشتمل
الكتاب على
مقدّمة
وثلاثة فصول
حوت على
مواضيع منها :
ما المراد
بجمع القرآن
، الجمع
الصفحه ٢٥ : العباس في
الشعب قبل
الهجرة بثلاث
سنين ، ومات
النبيّ(صلى
الله عليه
وآله) وهو ابن
ثلاث عشرة سنة.
وروي عنه