البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٥٠/١ الصفحه ٣٨٧ :
فانظره.
(والجهاد
عِزّاً
للإسلام)
قال
سبحانه
وتعالى : (ولولا
دفعُ اللهِ
الناسَ
بعضُهم ببعض
لهُدّمَت
الصفحه ٣٤١ :
إلى
أن يطلبوا منه
زيادة تلك
النعم وصورة
طلبهم شكرهم
إيّاه حيث قال
سبحانه : (لَئِنْ
شَكَرْتُمْ
الصفحه ٣٤٢ :
(كلمة
جعل الإخلاص
تأويلها)
الإخلاص
: عبارة عن نفي
الشرك ،
والمعنى : إنّ
الله سبحانه
جعل مرجع
الصفحه ٣٥١ : ء
مصدر احتذى
بمعنى
الإقتداء ،
والمعنى أنّه
سبحانه لم
يخلق الأشياء
على وفق أمثلة
جعلها قبل خلق
العالم كما
الصفحه ٣٥٢ :
العلماء
المشيئة
بمعنيين :
إحداهما
يتعلّق
بالشائي وهي
صفة كمالية
قديمة هي نفس
ذاته سبحانه
بحيث يختار ما
هو
الصفحه ٣٥٣ : الطبيعة
فيكون بجعل
جاعل وهو أن
يجعل الله
سبحانه بدناً
مخصوصاً بأن
قال كن
متحرّكاً
بأمرها ثمّ
جعل ذلك
الصفحه ٣٥٦ : مخلوق
حتّى يتصف
سبحانه
بالخفاء عنه ،
فكيف قال
مخفيّاً؟ قال
: والجواب عن
هذا الإشكال
من وجهين :
الأوّل
الصفحه ٣٥٨ :
يفعل لا لغرض
عبث والباري
سبحانه لا
يجوز عليه
العبث لأنّه
حكيم ، وأمّا
الثاني :
فإمّا أن يكون
ذلك الغرض
الصفحه ٣٧٣ :
الإنسان حال
استماعه
للتلاوة عظمة
كلام الله
سبحانه
وإفاضة كماله
ولطفه بخلقه
في نزوله من
عرش جلاله إلى
درجة
الصفحه ٣٧٩ :
سبحانه
وتعالى إنّما
فرض الإيمان
الذي هو
التصديق
بالله بأن
يصدّق بوجوده
وصفاته
وبرسله بأن
يصدّق
الصفحه ٣٨١ : عنها
زينة متاع ولا
قرّة عين من
ولد ولا مال
يقول الله
سبحانه : رجال
لا تلهيهم
تجارة ولا بيع
عن ذكر الله
الصفحه ٣٨٥ :
للقلوب)(٣)
أي
إنّه سبحانه
إنّما فرض
العدل لتطهير
القلوب من دنس
الظّلم ، روي
عن النبىّ(صلى
الله عليه
الصفحه ٣٩٥ :
بِالْعَهْدِ
إِنَّ
الْعَهْدَ كانَ
مَسْؤُلاً)(٢)
، وقال سبحانه
وتعالى مهدّداً
لِمن قال ولم
يفعل :
(يا
أَيُّهَا
الصفحه ٣٩٦ : »(٣).
والتطفيف
في الكيل :
البخس فيه ،
قال سبحانه : (ويلٌ
للمطفّفين)(٤)
وفي الصافي
عن الكافي
عن الباقر عليهالسلام
الصفحه ٤٠٣ : ويخشاه
حقّ خشيته ليس
إلاّ العلماء
العاملون دون
غيرهم من
العباد
لعرّفانهم
إيّاه سبحانه
حقّ معرفته ،
وقد