البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٥٠/٣١ الصفحه ٣٣٨ :
نِعْمَةَ
اللهِ لا
تُحْصُوها)(٦)
عن الكافي
عن السجّاد عليهالسلام
: «أنّه
إذا قرأ هذه
الآية يقول :
سبحانه من
الصفحه ٣٤٠ : للطلب
، أي : أنّه سبحانه
قد دعا عباده
__________________
(١) لم
ترد في أصل
المخطوطة وقد
أضفناها
الصفحه ٣٤٤ :
في حصني ومن
دخل حصني أمن
من عذابي»(١).
ولنكتف
بهذا القدر.
(الممتنع
من الأبصار
رؤيته)
قال
سبحانه
الصفحه ٣٤٨ : ما
يتعقّله
ويتخيّله
أنّه كمال له
، كما تقدّم
من أنّ النمل
الصّغار
لعلّها
تتوهّم أنّ له
سبحانه
الصفحه ٣٤٩ : ،
مثال الموجود
من فطرة النفس
: تصوّر الألم
واللذّة ، ولمّا
كان الباري
سبحانه ليس
مثل هذا كلّه
امتنع
الصفحه ٣٥٥ :
الأشياء
المذكورة
حِكم لخلق العالم
، وإطلاق
الفائدة
عليها توسّع
وتجوّز ، قال
بعض العلماء :
«إنّه سبحانه
الصفحه ٣٥٧ :
السرادقات
ليعرفوني ،
فإنّه سبحانه
لمّا خلق
مخلوقاته
تنزّل من ذلك
الحجاب إلى
غاية الظهور
وأزال
الصفحه ٣٥٩ :
بالمضرّة
قبيح تعالى
الله عنه ،
فثبت أنّه
سبحانه إنّما
خلق الحيوان
لنفعه ، وأمّا
غير الحيوان
فلو لم يفعله
الصفحه ٣٦٦ : )(١)
أي عدلاً وهو
حسن القوام أي
: الاعتدال ،
ووصف الدين
بالقويم
كناية عن سهولته
وسماحته كما
قال سبحانه
الصفحه ٣٧٠ :
وتفهّم
معانيه
ومقاصده ليدوم
به التذكّر
لله سبحانه
والملأ
الأعلى من ملائكته
، ثمّ يسنّ
عليهم
أفعالاً
الصفحه ٣٧٦ :
على الذينَ من
قَبلِكُم)(٤)
ومنه يقال :
الصلاة
المكتوبة.
(ورخصه
الموهوبة)
وذلك
مثل أنّه
سبحانه فرض
الصفحه ٣٨٢ :
ومحيياً
ومميتاً»(١)
الخ.
(والزكاة
تزييداً لكم
في الرزق)
قال
سبحانه
وتعالى في
كتابه العزيز : (مَن
ذا
الصفحه ٣٩٢ : الله
سبحانه وقد
سبق العلم
بوجود كلّ ممكن
أراد وجوده
وبعدم كلّ
ممكن أراد
بقاءه على
حالة العدم
الأصلي أو
الصفحه ٣٩٤ : فِي
كِتاب)(٣)
انتهى»(٤).
وهو تحقيق حسن
عليه مسحة من
نور.
(والقصاص
حقناً للدماء)
قال
سبحانه
وتعالى
الصفحه ٣٩٧ : )
قال
سبحانه
وتعالى : (إنَّمَا
الْخَمْرُ) ـ إلى
قوله ـ : (رِجْسٌ
مِن عَمَلِ
الشَّيْطانِ)(٣)
، والرجس قيل